
أكدت تقارير صحفية محلية أن الاتحاد السعودي لكرة القدم قرر إقالة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد من منصبه كمدير فني للمنتخب الوطني، وذلك بعد سلسلة من النتائج غير المرضية التي بلغت ذروتها بالخسارة الثقيلة أمام المنتخب المصري بنتيجة 4-0 في المباراة الودية التي جمعتهما يوم الجمعة الماضي.
رينارد يودع الأخضر أمام صربيا
ستكون مباراة السعودية أمام صربيا مساء اليوم الثلاثاء هي الأخيرة لرينارد على رأس الجهاز الفني للأخضر بشكل رسمي، حيث سيتم إنهاء ارتباطه بالمنتخب بعد صافرة النهاية، رغم أن عقده كان ممتدًا حتى كأس آسيا 2027 وجاء قرار الإقالة بعد أيام قليلة من الخسارة المذلة أمام مصر، والتي زادت الضغوط على الجهاز الفني ودفعت الاتحاد لاتخاذ قرار التغيير قبل المرحلة المقبلة.
ضغوط جماهيرية وإعلامية حسمت الموقف
تعرض رينارد لانتقادات واسعة من الجماهير والوسط الإعلامي السعودي خلال الفترة الماضية، خاصة بعد النتائج المتواضعة التي لم تشهد تحسنًا ملموسًا تحت قيادته منذ عودته لتدريب الأخضر قبل نحو عام وكانت الخسارة أمام مصر بمثابة القشة التي قصمت ظهر الجهاز الفني، حيث لم يعد الاتحاد السعودي قادرًا على تحمل المزيد من الضغوط، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم 2026.
الركراكي الأبرز لخلافة رينارد
بحسب التقارير، يعد المدرب المغربي وليد الركراكي من أبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب السعودي في المرحلة المقبلة، استعدادًا لنهائيات كأس العالم المقررة صيف العام المقبل وأشارت مصادر إلى أن المفاوضات بين الركراكي والاتحاد السعودي وصلت إلى مراحل متقدمة، مع وجود مؤشرات قوية على إتمام الاتفاق خلال الساعات المقبلة.
ويُعتبر الركراكي أحد أبرز الأسماء المدربة في الساحة العربية والأفريقية، بعد أن قاد المنتخب المغربي لتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر هذا الإنجاز يجعله خيارًا جذابًا للاتحاد السعودي الذي يسعى لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في المحفل العالمي.
بدائل أخرى دخلت خط المفاوضات
كشفت تقارير سابقة أن الاتحاد السعودي تواصل مع عدة مدربين عالميين لخلافة رينارد، أبرزهم الإسباني تشافي هيرنانديز الذي رفض العرض بسبب ضيق الوقت قبل المونديال كما رفض المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي العرض لارتباطه بتدريب توتنهام ومن بين الأسماء الأخرى التي تم تداولها: البرتغالي روبن أموريم، والمدرب البرازيلي جورجي جيسوس، والمدرب السعودي سعد الشهري.
الجدول الزمني المزدحم يضغط على الاتحاد
مع اقتراب موعد كأس العالم 2026 الذي ينطلق بعد أقل من ثلاثة أشهر، يواجه الاتحاد السعودي تحديًا كبيرًا في اختيار المدرب المناسب في وقت قياسي وتشير المصادر إلى أن الوقت الضيق قد يكون العائق الأكبر أمام استقطاب مدرب عالمي كبير، مما يرجح خيار الركراكي كونه متفرغًا وملمًا بالكرة العربية.
تخبط في غير موعدة
يترقب عشاق الكرة السعودية الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد للأخضر في الساعات القادمة، في ملف يشهد تطورات متسارعة، وسط آمال بأن يكون القرار الصائب الذي يعيد التوازن للمنتخب قبل المشاركة في كأس العالم 2026.
يبقى السؤال الأهم: هل ينجح وليد الركراكي في تكرار إنجازه المغربي مع الأخضر السعودي، أم أن الاتحاد السعودي سيفاجئ الجميع بمدرب عالمي آخر في اللحظات الأخيرة؟











