الدمازين ـ النورس نيوز ـ دعا حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، الخميس، إلى تحرك فوري لتعزيز برامج التعبئة والاستنفار الشعبي، في خطوة تعكس تصاعد القلق الأمني في الإقليم الذي يشهد توترات متزايدة.
ووجّه بادي، خلال اجتماع مع محافظي المحافظات بحضور قيادات حكومية، بضرورة تنظيم صفوف المواطنين وتفعيل دور “المقاومة الشعبية”، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، استعداداً “لحماية الأرض والعرض”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
ويأتي هذا التوجيه في إطار جهود السلطات لمواجهة ما وصفته بـ”التحديات الماثلة”، وسط استمرار النزاع في مناطق عدة من السودان.
من جانبه، قال الأمين العام لحكومة الإقليم، ميرغني مكي ميرغني، إن الحاكم شدد على أهمية تعزيز تماسك الجبهة الداخلية، محذراً مما اعتبره “مؤامرات” تقف وراءها قوات متمردة وأطراف داعمة لها داخل البلاد وخارجها.
كما وجّه بادي نداءً إلى أبناء الإقليم المنخرطين في القتال للعودة، داعياً إلى “الاستماع لصوت العقل” والانضمام مجدداً إلى المجتمع المحلي.
ودعا المسؤولون المحليون إلى دعم القوات المسلحة، مع التركيز على تلبية احتياجات المدنيين، خاصة النازحين والمتضررين من النزاع، عبر توفير الحماية والمأوى والغذاء، إلى جانب حماية الممتلكات العامة والخاصة في المناطق المتأثرة.
ويواجه إقليم النيل الأزرق، الواقع جنوب شرقي السودان، تحديات إنسانية وأمنية متزايدة، في ظل تداعيات الحرب المستمرة في البلاد منذ أشهر.











