الطينة ـ النورس نيوز ـ قالت مصادر موثوقة لسودان تربيون، السبت، إن الجيش التشادي عزز قواته قرب منطقة الطينة الحدودية مع السودان، وسط مخاوف من توغله داخل الأراضي السودانية في ظل تصاعد التوتر على الحدود.
وأطلقت قوات تشاد، الخميس، حملة أمنية لجمع السلاح والمركبات العسكرية من الطينة التشادية ومواقع داخل الحدود السودانية، عقب هجوم بطائرة مسيّرة أودى بحياة 16 مدنيًا في بلدة مبروكة التابعة لمدينة الطينة في إقليم وادي فيرا.
وأفادت المصادر بأن الحكومة التشادية أنشأت خنادق وسواتر ترابية على الحدود بين البلدتين، فيما أعرب السكان المحليون عن رفضهم القاطع لإجراءات جمع السلاح واعتقال لاجئين سودانيين، مطالبين بتركيز الجهود على إبعاد قوات الدعم السريع عن مناطق الزغاوة.
وقال الجنرال أبكر عبد الكريم داؤود، قائد الجيش التشادي، إن الطائرة المسيّرة التي استهدفت صيوان عزاء في مبروكة استهدفت سابقًا مواقع الجيش السوداني في الطينة بثلاثة صواريخ، مشيرًا إلى أن التحقيقات مستمرة لتحديد الجهة المسؤولة.
من جانبه، أصدر وزير الدفاع التشادي إسحق ملوا جاموس تعليمات صارمة لمنع أي تورط في النزاع السوداني، وشدد على إغلاق الحدود وتعزيز مراقبتها، مع اتخاذ إجراءات تفتيش ومصادرة السلاح لكل من يحاول التسلل من السودان.
يُذكر أن الطينة السودانية تمثل آخر موقع خاضع للسلطة المركزية في دارفور، بينما تخضع بقية مناطق الإقليم لسيطرة قوات الدعم السريع وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.











