القاهرة ـ النورس نيوز ـ أكدت مصر وتركيا دعمهما لسيادة ووحدة السودان، ودعتا إلى استئناف المسار السياسي، في ظل استمرار النزاع الذي يقترب من عامه الثالث دون التوصل إلى تسوية.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان الجمعة ، بأن وزير الخارجية بدر عبد العاطي بحث مع نظيره التركي هاكان فيدان، خلال اتصال هاتفي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية، لا سيما الأوضاع في السودان.
وشدد الوزيران على ضرورة “عدم المساس بسيادة ووحدة وسلامة الأراضي السودانية”، مؤكدين أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية وعدم مساواتها بأي “ميليشيات مسلحة”.
كما دعا الجانبان إلى تكثيف الجهود الرامية إلى التهدئة، وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف عملية سياسية شاملة، بما يسهم في إنهاء الأزمة وتحقيق الاستقرار.
ويأتي هذا التحرك في سياق تقارب متزايد بين القاهرة وأنقرة خلال الفترة الأخيرة، وسط تنسيق إقليمي أوسع للتعامل مع أزمات المنطقة.
وفي السياق، تواصل أطراف إقليمية ودولية، ضمن ما يُعرف بـ”الآلية الرباعية”، مساعيها لدفع الفرقاء السودانيين نحو هدنة إنسانية، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية تنهي النزاع المستمر منذ أبريل 2023، والذي خلّف أزمة إنسانية متفاقمة.











