الخرطوم ـ النورس نيوز ـ أفادت صحيفة محلية سودانية، الثلاثاء، بأن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان عيّن الدكتور أمجد فريد الطيب مستشارًا للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لتعزيز الحضور المدني في مؤسسات الحكم خلال المرحلة الانتقالية المعقدة التي تمر بها البلاد.
وبحسب ما نقلته صحيفة “السوداني”، فإن فريد يُعد من أبرز الشخصيات الداعمة للتحول الديمقراطي، حيث ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بنشاطه في قضايا المجتمع المدني والعمل الإنساني، إلى جانب أدوار سياسية بارزة خلال فترة حكومة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.
ويرى مراقبون أن هذا التعيين يحمل دلالات سياسية تتجاوز البعد الإداري، إذ يأتي في سياق سعي القيادة السودانية إلى تحسين صورتها الخارجية، خاصة في ظل الانتقادات الدولية المرتبطة بالحرب المستمرة وتداعياتها الإنسانية.
كما يُتوقع أن يلعب فريد دورًا مهمًا في ملفات حساسة تشمل حقوق الإنسان، وإعادة الإعمار، وإعادة بناء جسور الثقة مع المجتمع الدولي.
خلفيات عن أمجد فريد الطيب
ينتمي أمجد فريد إلى جيل من الناشطين السودانيين الذين برزوا خلال الحراك السياسي الذي سبق سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير في 2019. وشارك في جهود الدفع نحو التحول المدني الديمقراطي، كما عمل ضمن دوائر صنع القرار خلال الفترة الانتقالية، حيث شغل مواقع استشارية مرتبطة بالسياسات العامة والتخطيط.
ويُعرف فريد بمواقفه الداعمة للديمقراطية والحكم المدني، إضافة إلى انخراطه في مبادرات إصلاحية تهدف إلى تعزيز الشفافية وبناء مؤسسات الدولة على أسس حديثة، ما جعله من الأسماء التي تحظى بقبول نسبي في الأوساط المدنية والحقوقية.
ويأتي تعيينه في وقت تواجه فيه السودان تحديات مركبة، أبرزها استمرار النزاع المسلح، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتزايد الضغوط الدولية، ما يضع على عاتقه مسؤوليات كبيرة في صياغة خطاب سياسي ودبلوماسي متوازن.
:











