العدل والمساواة.. إفطار فخيم ورسائل نارية
بورتسودان: النورس نيوز- أكد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم محمد، حرص حركات الكفاح المسلح على الاندماج في القوات المسلحة السودانية وصولاً إلى جيش موحد يعكس التنوع السوداني.
ونظّمت حركة العدل والمساواة السودانية مأدبة إفطار رمضاني برعاية رئيسها الدكتور جبريل في مدينة بورتسودان، بتشريف وحضور عضو مجلس السيادة، نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، ووزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محيي الدين سالم، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، وممثلو جهاز المخابرات العامة، وولاة ولايات البحر الأحمر وغرب دارفور، والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لكلٍ من الصين وروسيا والكويت واليمن وإيران وقطر، إلى جانب قيادات العمل السياسي والمدني والمجتمعي والأهلي والنسوي والشبابي، والإعلاميين، وقادة القوة المشتركة والتشكيلات المساندة.
وفي كلمته، رحّب الدكتور جبريل إبراهيم، بالحضور المتنوع، وجدّد العزم على تطهير كافة أراضي السودان من دنس التمرد، وأشار إلى أن الحكومة السودانية مع السلام على أساس إعلان جدة، ومع أي حل لا يؤدي إلى إعادة إنتاج مليشيا الدعم السريع في المشهد السوداني.
وأكد د. جبريل أن البلاد تعيش حالة من الاستقرار الاقتصادي، وأن الاقتصاد السوداني نجح بدرجة معقولة في امتصاص صدمة الحرب، وهو الآن يشهد نمواً وزيادة في الإنتاجية.
وتحدث حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي نيابةً عن القوى السياسية، مؤكداً وحدتها وحرصها على حل الأزمة السودانية بما لا يتعارض مع وحدة السودان واحترام سيادته، كما جدّد رفضه لمحاولات تشكيل حكومات موازية.
كما خاطب مأدبة الإفطار ممثلاً للإدارة الأهلية الناظر علي تيتا، الذي أكد حرص الإدارة الأهلية في السودان على وحدة المجتمع ومحاربة خطاب الكراهية، وتعزيز قيم الترابط والتعايش السلمي، وجدّد دعم الإدارة الأهلية للقوات المسلحة السودانية في حرب الكرامة.











