الخرطوم ـ النورس نيوز ـ استأنف مستشفى الخرطوم لعلاج الأورام، المعروف محلياً بمستشفى “الذرة”، السبت، تقديم خدمة العلاج الكيماوي لمرضى السرطان، بعد توقف قسري للخدمة الحيوية دام لأكثر من ثلاث سنوات.
وشهد المستشفى إعطاء أول جرعة علاجية داخل أروقته، في خطوة وصفها مسؤولون طبيون بأنها “مرحلة مفصلية” لاستعادة الخدمات الأساسية في المؤسسة العلاجية العريقة التي تعد مقصداً رئيسياً لمرضى الأورام في البلاد.
وأفادت إدارة المستشفى أن العودة جاءت بعد استكمال التجهيزات الفنية واللوجستية، حيث يتم تحضير الجرعات داخل غرف تعقيم متطورة (Safety Cabinet) تخضع للمعايير الطبية الدولية، لضمان سلامة المرضى والكوادر الطبية على حد سواء.
وقال المدير العام للمستشفى، البروفيسور أحمد عمر عبدالله، الذي أشرف على استئناف الخدمة مع فريق طبي متخصص، إن هذه الخطوة تأتي نتاج جهود مكثفة لتوفير الأدوية المنقذة للحياة وتهيئة البيئة العلاجية المناسبة.
وأضاف عبدالله في تصريحات صحافية أن “الهدف هو تخفيف معاناة المرضى وتوسيع نطاق الرعاية الطبية في بيئة آمنة ومتكاملة”، مؤكداً استمرار العمل لتطوير بقية الأقسام بالمستشفى.
وعانى قطاع الصحة في السودان خلال السنوات الماضية من تحديات جسيمة أدت إلى خروج العديد من المستشفيات التخصصية عن الخدمة، مما جعل عودة “الكيماوي” إلى مستشفى الذرة بارقة أمل لمئات المرضى الذين واجهوا صعوبات بالغة في الحصول على العلاج.











