واشنطن ـ النورس نيوز
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في أول رد فعل على اتهامات السودان لإثيوبيا، أن الولايات المتحدة على علم بتقارير تفيد باستخدام أراضٍ إثيوبية لإطلاق هجمات بطائرات مسيرة داخل السودان. وحذرت الحكومة السودانية، الاثنين، إثيوبيا من الاستمرار في تصرفت عدائية، بعد أن اتهمتها بفتح أراضيها لشن هجمات داخل العمق السوداني ولوحت بامتلاكها حق الرد على هذه الخروقات.
وشدد المتحدث الثلاثاء على أنه “لا حل عسكرياً للأزمة في السودان“، محذراً من أن أي إسناد عسكري خارجي لأطراف الصراع يطيل أمد الأزمة، داعياً إلى الامتناع عن ذلك.
وأشار إلى استمرار حث الفاعلين الخارجيين للعمل من أجل حل تفاوضي سلمي، مؤكداً أن القتال لن يوصل إلى أي نتيجة، وأن “الأوان فات منذ زمن طويل على المتحاربين لقبول هدنة إنسانية”.ويُعد هذا أول اتهام رسمي من الخرطوم لأديس أبابا بالانخراط في الحرب المشتعلة منذ قرابة ثلاث سنوات، فيما تحدثت تقارير صحفية في وقت سابق من الشهر الماضي عن استضافة إثيوبيا معسكرًا لتدريب آلاف المقاتلين من مليشيا الدعم السريع قرب حدود السودان في إقليم النيل الأزرق، مع تقديم دعم لوجستي وأسلحة بتمويل من الإمارات.











