الأخبار الرئيسية

الخرطوم تتعافى.. بشريات طبية جديدة

الخرطوم  ـ النورس نيوز ـ بدأت ملامح العودة للحياة الطبيعية تلوح في أفق ولاية الخرطوم مع إعلان هيئة التأمين الصحي  الأربعاء عن استئناف خدماتها في عدد من المراكز الحيوية، في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين في مرحلة ما بعد الحرب.
وأكد المدير العام لهيئة التأمين الصحي بولاية الخرطوم، الدكتور عصام الدين عبد القادر، عقب توقيع سلسلة من الاتفاقيات الإطارية، على الأولوية القصوى التي توليها الهيئة لإعادة تفعيل مظلة الحماية الصحية للمؤمن عليهم وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية.
توسعة في أم درمان وبحري
شملت الاتفاقيات الجديدة مراكز طبية استراتيجية في محليات الولاية المختلفة، أبرزها:
مركز العطاء التشخيصي (أم درمان – حي النخيل): سيوفر المركز خدمات نوعية تشمل مقابلة الأطباء العموميين والاختصاصيين، وإجراء العمليات الصغيرة والفحوصات المعملية.
مركز الحرمين الطبي (بحري – السامراب): يغطي احتياجات المنطقة عبر خدمات الطب العام، التخصصات الدقيقة، والأسنان، والموجات الصوتية.
مستشفى العمران (كرري – شارع الوادي): يعود لتقديم خدماته التأمينية المتكاملة بما في ذلك العمليات الجراحية الصغيرة والمختبرات.
“تعد خدمات الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية في مركز العطاء الأولى من نوعها التي تُستعاد بمستوى عالٍ من الدقة والجودة في مرحلة ما بعد الحرب.” — الأستاذة سماح العطاء، مديرة المركز.
تكنولوجيا طبية متقدمة
إلى جانب الخدمات التقليدية، كشف المسؤولون عن إدخال تقنيات تشخيصية متطورة ستكون متاحة للمؤمن عليهم، تشمل:
الموجات الصوتية الملونة (Doppler).
تصوير الثدي والغدة الدرقية بالموجات الصوتية.
خدمات طب الأسنان المتكاملة.
خطة العودة المرحلية
تأتي هذه التحركات ضمن خطة استراتيجية وضعتها ولاية الخرطوم لإدخال أغلبية المراكز الطبية والصحية في الخدمة تباعاً. وستتم العملية عبر عدة مراحل زمنية لضمان التغطية السكانية الشاملة في كافة المحليات، مما يمثل دفعة قوية للقطاع الصحي المنهك جراء النزاعات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى