أخبار

الموانئ السودانية: من بورتسودان إلى الفاشر

بورتسودان ـ النورس نيوز
قال والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، إن الموانئ البحرية تشكل “ركيزة وطنية” أساسية في معركة الكرامة، مشيداً بالدور التنموي للهيئة التي تجاوزت وظيفتها الاقتصادية لتصبح سنداً للدولة والمجتمع في أحلك الظروف.
وخلال احتفالية “أيادي الوفاء” الاثنين التي نظمتها رابطة الصحافة الإلكترونية لتكريم المدير العام لهيئة الموانئ، المهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني، كشف الوالي عن حزمة مشاريع خدمية سيادية نفذتها الهيئة لتخفيف معاناة المواطنين، شملت استجلاب محطة تحلية مياه ضخمة بسعة 30 ألف طن، وتوفير أعمدة الإنارة للأحياء الأكثر احتياجاً، فضلاً عن إنشاء دور سكنية (داخليات) لطلاب المناطق الريفية لدعم استقرار التعليم.

تكريم الوالي

من جانبه، دعا المهندس جيلاني محمد جيلاني رئيس مجلس السيادة الانتقالي إلى إشراك الهيئة في “اللجنة العليا لإعمار مدينة الفاشر”، مؤكداً أن الموانئ مؤسسة قومية تعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وربط شرق السودان بغربه. وأعرب جيلاني عن تفاؤله بعودة الاستقرار قائلاً: “الوطن عائد، وسنحتفل قريباً في جنينة دارفور”، في إشارة إلى تمدد خدمات الموانئ مستقبلاً لتشمل بناء مدارس ومستشفيات تحمل اسمها، ضمن خطة استراتيجية لوزارة النقل تهدف لمد أذرع الخدمات اللوجستية والتنموية إلى ولايات غرب السودان.

وتحدث رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية  السر القصاص مبيناً بأن تكريم هيئة الموانئ البحرية في شخص المدير مهندس جيلاني ضمن مشروع (أيادي الوفاء) يأتي وفاءاً وعرفاناً لما قدمته الموانئ البحرية للصحافة والصحفيين خلال فترة الحرب ببورتسودان حيث فتحت ذراعيها لهم وسخرت الدُور والقاعات والصالة لجميع الفعاليات.

والمح   القصاص بأن رابطة الصحافة الإلكترونية ترتب ضمن (أيادي الوفاء) لتكريم والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور تكريم يليق بما قدم لهم وبما أنجز خلال الفترة الإستثنائية، مثمناً دور الولاية وإستضافتها للجميع خلال فترة الحرب.

وشهدت الاحتفالية، التي شاركت فيها قيادات أهلية وإعلامية، إشادة خاصة بتبني الهيئة لمحطات البث الإذاعي والتلفزيوني في محليتي حلايب وعقيق، مما يرسخ حضور الدولة في الثغور الحدودية، إلى جانب دورها في استضافة الفعاليات الوطنية والصحفية بمدينة بورتسودان خلال الفترة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى