الأخبار الرئيسية

هل تنجح دعوة الصوارمي في إنهاء حرب السودان؟

الخرطوم ـ  النورس نيوز 
فجّر العميد متقاعد الدكتور الصوارمي خالد سعد، رئيس تجمع “كيان الوطن”، موجة من النقاش السياسي بإطلاقه مبادرة “العفو والتصالح”، التي تدعو صراحة إلى تجاوز فكرة الانتقام والمحاسبة لصالح “العودة الطوعية” لمنسوبي قوات الدعم السريع والحركات المسلحة.
وفي بيان اتسم بنبرة “الحرب النفسية” والوعظ الديني، حث الصوارمي الأحد الحكومة السودانية على إعلان عفو عام شامل، معتبراً أن استعادة التوازن الوطني تتطلب “غض الطرف عن المظالم” وتجنب الثأر، استلهاماً من نماذج تاريخية وأممية كالتجربة الرواندية.
أبرز ملامح المبادرة المثيرة للجدل:
تصفير العداد:
دعوة للتنازل المتبادل وإيقاف أي أفكار انتقامية لإدهاش المجتمع الدولي وإثبات نضج الدولة السودانية.
فتح الباب للخصوم: مناشدة منسوبي الدعم السريع والدبلوماسيين المعارضين بالعودة لـ “حضن الوطن” مقابل الأمان.
الواقعية العسكرية: التأكيد على أن هذا العفو لا يعني “التراخي”، بل يجب أن يحرسه جيش قوي يطارد المتمردين لضمان سلام مستدام.
وتأتي هذه المبادرة في وقت حساس، حيث تضع صانع القرار السوداني أمام معادلة صعبة: هل يغلب منطق “العفو الشامل” لطي صفحة الحرب، أم تظل المحاسبة هي العقبة أمام أي تقارب مستقبلي؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى