
الخُرطوم: النورس
عاد وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم، صباح اليوم الأربعاء إلى بورتسودان، عقب جولة دبلوماسية ناجحة شملت ماليزيا وأديس أبابا وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وشارك الوزير في أديس أبابا في تقديم خطاب السودان الشامل أمام مجلس السلم والأمن التابع لـالاتحاد الإفريقي، استعرض خلاله رؤية السودان للقضايا الإقليمية والدولية، وجهوده الرامية إلى تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.
وعلى هامش اجتماعات المجلس، أجرى معاليه لقاءات مع المبعوث الفرنسي للقرن الإفريقي، وممثل الأمين العام لـالأمم المتحدة بالسودان، والمبعوث الأممي للمنطقة، إلى جانب السفير الإيطالي والمبعوث السويسري.
كما التقى السكرتير التنفيذي لـالهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد)، السيد ورقني قبيهو، حيث ناقش اللقاء تطورات الأوضاع الأمنية في السودان وأهمية استمرار التعاون الإقليمي، مع تأكيد دعم المنظمة لجهود السلام والاستقرار في السودان والمنطقة.
وفي ماليزيا، عقد الوزير سلسلة لقاءات رفيعة المستوى تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون المشترك، كما سلّم رسالة رسمية من دولة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس إلى نظيره الماليزي، في إطار توطيد الشراكة بين الخرطوم وكوالالمبور.
ورافق وزير الخارجية دولة رئيس الوزراء في زيارته إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث شارك في عدد من اللقاءات الرسمية، وحضر فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن، وأجرى على هامشه اجتماعات ثنائية مع عدد من نظرائه وكبار المسؤولين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التنسيق الدبلوماسي والسياسي.
ويأتي هذا الحراك في سياق جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي لتعزيز حضور السودان الخارجي وتفعيل علاقاته الدولية بما يخدم المصالح الوطنية العليا ويدعم مسيرة الاستقرار والتنمية في البلاد.











