الخُرطوم:النورس
أصدر المتحدث الرسمي باسم الطريقة المكاشفية، إيهاب موسى الجيلي المكاشفي، توضيحًا رسميًا بشأن الجدل المثار حول ممارسات شيخ الأمين، مؤكّدًا أنها لا تمثل التصوف الحقيقي ولا تعكس أسس الطريقة، وأنها ألقت أضرارًا على السمعة الروحية للمكاشفية.
وأوضح المكاشفي أن جوهر التصوف يرتكز على الزهد، وتهذيب النفس، والالتزام بالأخلاق، مشيرًا إلى أن بعض الممارسات الحالية تُقدّم بواجهة صوفية لكنها تخلو من المضمون الروحي.
ومضى قائلاً:» وهو ما قد يؤدي إلى انخراط بعض الشباب في أنشطة شكلية بعيدة عن القيم الدينية والأخلاقية».
وأضاف المكاشفي أن محاولاتهم المتكررة لمناقشة شيخ الأمين حول الالتزام بالمرجعية الصوفية لم تثمر، رغم كونه تلميذًا للشيخ عبدالله ود العجوز وبرز في مدينة أم درمان في التسعينيات.
وأكد أن المدرسة الصوفية تهدف إلى إصلاح النفس وتهذيب الأخلاق، منتقدًا تصوير التكايا إعلاميًا واستغلالها بطريقة لا تتوافق مع خصوصيتها الروحية.
وشدد المكاشفي على أن أفعال شيخ الأمين، إذا كانت شخصية، لا تمثل الطريقة، مؤكدًا أن شيخ الأمين هو واحد من نحو 12 مليون منتسب للمكاشفية، وأن الطريقة تسعى فقط لتوعية الناس بأسسها وقواعدها ومنهجها دون الانخراط في صراعات، مضيفًا: «نحن أبرياء تمامًا من هذه الممارسات».











