وفد من قوى سياسية سودانية يشارك في مشاورات كوالالمبور حول العملية السياسية
كوالالمبور – متابعات _ النورس نيوز
شارك وفد من حركة القوى الشعبية للحقوق والديمقراطية، برئاسة الدكتور هشام نورين محمد نور، رئيس الحركة والرئيس المكلّف لتحالف سودان العدالة، في ورشة مشاورات سياسية حول مستقبل العملية السياسية في السودان، استضافتها العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الجولة الثانية لمسار كوالالمبور السياسي، استكمالًا لمشاورات سابقة عُقدت في أغسطس الماضي، وتهدف إلى تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية السودانية، والعمل على بلورة توافق وطني يُفضي إلى عملية سياسية شاملة وانتقال ديمقراطي مستقر.
وأكدت القوى السياسية المشاركة خلال الورشة على أهمية إطلاق حوار سوداني–سوداني واسع لا يستثني أحدًا، باستثناء الجهات التي أعلنت انخراطها أو تعاونها مع المليشيا، مشددة على ضرورة إخضاع جميع المتورطين في ارتكاب جرائم بحق الشعب السوداني لمحاكمات عادلة، إلى جانب مساءلة الدول الداعمة للمليشيا.
وناقشت الورشة عددًا من الملفات المحورية، شملت قضايا الحرب والسلام، وترتيبات الفترة الانتقالية، ودور المجتمع الدولي والمبادرات الإقليمية والدولية في معالجة الأزمة السودانية، إلى جانب تصميم العملية السياسية ومستقبل الدولة السودانية والحوار الوطني الشامل.
وأعلن المشاركون دعمهم للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في ما وصفوه بحرب الكرامة، مؤكدين الوقوف إلى جانبها حتى دحر المليشيا المتمردة من كامل الأراضي السودانية، والتصدي لما اعتبروه مخططات تدخل خارجي في الشأن السوداني.
كما دعت القوى السياسية المجتمع الدولي والإقليمي، عبر منظماته المختصة، إلى إيلاء اهتمام أكبر بقضايا اللاجئين والنازحين والمتضررين من النزاع، وتوفير الدعم الإنساني اللازم لهم في ظل الأوضاع المتفاقمة.

وطالبت القوى السياسية المجتمع الدولي باتخاذ مواقف أكثر اتزانًا تجاه الأزمة السودانية، وعدم الانحياز للجهات الداعمة للمليشيا، مع ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة بحق الدول والمنظمات التي أسهمت، وفق تعبيرها، في إطالة أمد الحرب وتعميق معاناة المدنيين.











