
باكستان تدق ناقوس الخطر… ماذا قال مجلس الأمن عن السودان؟
الخرطوم – متابعات _ النورس نيوز
جدّدت باكستان دعوتها لإحياء المسار الدبلوماسي وفتح ممرات إنسانية آمنة في السودان، مؤكدة أن الحل السياسي السوداني – السوداني هو الطريق الوحيد لاستعادة السلام، وذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي أمس الاثنين.
وجاءت الدعوة على لسان السفير عثمان جادون، نائب الممثل الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، الذي شدد على أنه “لا يوجد حل عسكري للنزاع”، مجددًا التزام بلاده بدعم سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.
وتزامنت المداخلة الباكستانية مع تحذيرات شديدة من المحكمة الجنائية الدولية، حيث أكدت نائبة المدعي العام، نزهت شميم خان، أن الأشهر الستة الماضية شهدت “ازدياداً قتامة” في المشهد الإنساني بإقليم دارفور، مع تكرار واسع للجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك التعذيب، والاغتصاب، والاحتجاز التعسفي، والإعدامات، وظهور مقابر جماعية.
وأوضحت خان أن هذه الانتهاكات المتسارعة تعكس انهيارًا خطيرًا في الوضع الأمني والإنساني، مؤكدة الحاجة إلى تحرك دولي عاجل لوقف دوامة العنف. تأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع، والتي طالت معظم الولايات، مع تركيز الفظائع على إقليم دارفور.
ودعت باكستان، بالتنسيق مع المجتمع الدولي، إلى استئناف الحوار السياسي الشامل، ووضع معالجات جذرية لأسباب النزاع، بما يمهد لوقف دائم للعدائيات وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.











