بالواضح
قيادة الدولة والمهام الشاقة….
البرهان وكامل شراكة وتوافق….
الكفاءة والصدق معيار التكليف..!!
في غزوة الخندق (الأحزاب) أشار الصحابي سلمان الفارسي لفكرة حفر الخندق حول المدينة لصد تحالف قريش والقبائل وسلمان لم يكن يحمل (شهادة رفيعة) من إحدى كليات الهندسة العالمية.. لكن اقتراحه لاقى (الإعجاب والقبول) من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكان لاقتراح سلمان حظاً في إفشال هجوم قريش..!!
* في حرب أكتوبر واجهت القيادة العسكرية المصرية (معضلة) عبور القناة لمواجهة إسرائيل، فجاء الحل من ضابط (أصغر) قيل إنه في (رتبة النقيب).. هداه التفكير الذاتي ليفتح طريق النصر في تلك الحرب..!!
في بدايات حكم الإنقاذ أطلقت المعارضة (شائعة) تقول إن أساس اختيار الوزراء والمسؤولين الكبار أن يكون المعني بالتوظيف (ضعيف الشخصية)، ليكتشف هؤلاء الجهلاء ومن صدقهم أنهم أمام (كفاءات رفيعة) تفجرت (إبداعاتها) في الزراعة والري والصناعة والنفط و(الحرفية القتالية) في حرب الجنوب وصولاً (لأفخم) حقبة حكم وطني شهدها السودان ولا يغالط في ذلك إلا مكابر وجاهل..!!
* ومن أفواه المعارضة انطلقت (أكذوبة) خلاف مستعر زعموه بين الثلاثي علي عثمان وعبد الرحيم محمد حسين ود. نافع، فيخرج عليهم علي عثمان ويقدم شهادة في (الأداء المتميز) في حق الرجلين التأريخيين ومع الشهادة رأى الناس إنجازاتهم (الفذة) رأي العين..!!
نماذج توضح أن (الفكرة الصائبة) قد تأتي من حيث (لا نحتسب) كما أن النماذج تعرّي (خطل) من يظنون في الناس (ظن السوء) ويشيعون حولهم (النقائص) بقصد تبخيسهم وقتل (الروح المعنوية) فيهم، ثم بعد حين يكتشف من يظنون ظن السوء (فداحة) ظنونهم.. فالتبخيس وظن الظنون الخاطئة وإشاعتها، من الأدوات التي يستخدمها العاجزين عن (الفعل)، ونرى ذلك الآن في تلك (السهام) التي يصوبها أعداء الوطن والشعب ضد القيادة العسكرية والحكومة تحت نية إظهار (الضعف والتهتك) في العمل العام، فهؤلاء (العطالى) لا حيلة لهم غير هذا البؤس، لكن المؤلم أن (ينزلق) بعض (الوطنيين الشرفاء) إلي هذه (الترهات) من حيث لا يدرون، أو قد لا يعلمون حجم (التوافق والشراكة) بين العسكري والحكومة في (إدارة) الدولة وحمل (هموم) الأمة في هذا الظرف (الحرج)، فلا حاجة للبرهان ولا حاجة لدكتور كامل إدريس في استخدام (أشخاص ضعفاء) في الدولة، فتلك (أمانة عظيمة) يختار لها الكفء الصادق (المخلص) لوطنه وشعبه..!!
* أصحاب المواقف الوطنية، هم الأجدر بأن يقدموا (النصح) والنقد البناء المفيد والابتعاد عن ما يبث الخذلان و(الإحباط) في أوساط الشعب والمقاتلين في ميادين الحرب، وعليهم تجنب (استصغار) القيادات، وألا (يستعجلوا) النتائج مراعاة لما يواجه الوطن من عدوان سافر وقذر، فقد ينتج من هؤلاء القادة ما هو (مفيد) للوطن والشعب، فلا شئ (مستحيل) في العمل العام، وكل إنسان في داخله (فكرة ورأي) وقدرة على العطاء، ولن (يتخلف) العمل الحكومي عن هذه الملحمة الوطنية (المصبوغة) بالفداء والتضحيات والصبر والجسارة… والله المستعان..!!
سنكتب ونكتب…!!!











