تقارير ترصد تحركات إثيوبية على الحدود وتثير تساؤلات حول أهداف أديس أبابا تجاه السودان
النورس نيوز

تقارير ترصد تحركات إثيوبية على الحدود وتثير تساؤلات حول أهداف أديس أبابا تجاه السودان
النورس نيوز _ أثارت تقارير متداولة تساؤلات حول طبيعة التحركات الإثيوبية الأخيرة على الحدود مع السودان، في ظل مؤشرات عسكرية وسياسية وُصفت باللافتة، بالتزامن مع تطورات إقليمية متسارعة.
وأشارت التقارير إلى نشاط عسكري متزايد في المناطق الحدودية بين البلدين، شمل إنشاء معسكرات ومراكز تدريب وتعبئة في مناطق ذات امتداد قبلي مشترك، إلى جانب حديث عن حرية حركة لمتمردين سودانيين داخل تلك المناطق. كما أفادت بإنشاء مطارات جديدة في مناطق جمز وعدنكو، وتطوير منشآت قائمة، مع تداول معلومات عن وصول خبراء وفنيين أجانب للعمل في المنطقة.
وتحدثت مصادر عن دور لقيادات عسكرية إثيوبية في الإشراف على عمليات تجنيد عناصر من دول مجاورة، في سياق تصاعد النشاط العسكري قرب الحدود السودانية. وفي الجانب السياسي، لفتت التقارير إلى تناقض بين نفي رسمي إثيوبي لأي أنشطة معادية للسودان، وبين وقائع مرتبطة بعلاقات مع أطراف سودانية مثيرة للجدل، بحسب ما أوردته تلك المصادر.
كما أعادت التقارير التذكير بالتوترات السابقة في منطقة الفشقة الحدودية، ومحاولات بسط السيطرة عليها خلال فترات سابقة، ما زاد من حساسية الملف الحدودي بين الخرطوم وأديس أبابا.
وفي سياق متصل، رصدت التقارير قلقاً إثيوبياً متزايداً من تطور العلاقات السودانية المصرية، خاصة في ظل ما تعتبره أديس أبابا حضوراً مصرياً في السودان والصومال. غير أن مراقبين أشاروا إلى أن العلاقات بين الخرطوم والقاهرة تاريخية، وأن المشاركة المصرية في بعثات حفظ السلام تخضع لأطر أممية محددة.
ويرى متابعون أن هذه المؤشرات تطرح تساؤلات حول مصلحة إثيوبيا في الانخراط في معادلات إقليمية معقدة، في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب للتحالفات وتقاطعات المصالح، الأمر الذي قد ينعكس على استقرار الحدود والعلاقات بين دول الجوار.











