مقتل مستشار بالدعم السريع في ملابسات غامضة شمال دارفور
متابعات – النورس نيوز
قُتل مستشار بقوات الدعم السريع يُدعى حامد علي أبوبكر، الذي يُعرف برئاسته لما يُسمى مجموعة السيف الباتر، في ظروف وصفت بالغموض، وذلك بعد أيام من ظهوره في تسجيل مصور لوّح فيه بتنفيذ هجوم على منطقة مستريحة، مقر الزعيم القبلي موسى هلال.
وبحسب معلومات متطابقة، فإن أبوبكر أجرى خلال اليومين الماضيين لقاءات مع مجموعات مسلحة، وتلقى وعودًا بتوفير دعم عسكري وتمويل، في وقت ترددت فيه أنباء عن توجّهات داخل قوات الدعم السريع لإعادة ترتيب القيادة، وسط مخاوف من بروز قيادات بديلة تنتمي لمكونات قبلية بعينها.
مصادر أشارت إلى أن تحركات أبوبكر أثارت قلق قيادة الدعم السريع، لا سيما بعد تداول معلومات عن مساعٍ لتشكيل نواة قيادية جديدة، ما دفعه إلى نفي تلك الاتهامات في تصريحات أدلى بها قبل ساعات من مقتله.
كما أفادت ذات المصادر بأنه التقى وفدًا قيل إنه يمثل مجموعات من مستريحة تيقة، أعلنوا دعمهم ومساندتهم له، قبل أن يُعلن لاحقًا عن مقتله برفقة آخرين دون صدور توضيحات رسمية حول ملابسات الحادث.
ويرى مراقبون أن وجود أبوبكر بعيدًا عن مسارح العمليات النشطة في كردفان أو غرب الفاشر، رغم قربه الجغرافي من مستريحة في شمال دارفور، يعزز فرضية تصفيته، مع عدم استبعاد احتمال استهدافه بعملية استخباراتية منسقة.
وتزامن إعلان مقتله مع نعيٍ مقتضب من منصات مقربة من الدعم السريع، دون الإشارة إلى أسباب الوفاة، في سيناريو أعاد إلى الأذهان حوادث مشابهة، من بينها مقتل القيادي المعروف بـ“جلحة” في الخرطوم، عقب تسريبات عن محاولته التواصل مع جهات عسكرية نظامية.











