
بعد عامين من التوقف.. عودة الروح للهوية السودانية
متابعات – النورس نيوز – أعلن السودان رسمياً استئناف إنتاج البطاقة القومية الجديدة من مدينة بورتسودان، إلى جانب تدشين مشروع الهوية الرقمية لأول مرة، في خطوة تعكس تعافي مؤسسات الدولة بعد توقف دام أكثر من عامين نتيجة الظروف الأمنية والنزاعات التي شهدتها البلاد.
وأكدت الجهات المختصة استعادة كامل بيانات السجل المدني بنسبة 100%، ما يمهد لانطلاق مرحلة جديدة من الخدمات المدنية المؤمنة، مع العمل على تبسيط إجراءات استخراج الوثائق في الولايات الآمنة والسفارات السودانية بالخارج، لمعالجة آثار النزوح وفقدان الأوراق الثبوتية لدى أعداد كبيرة من المواطنين.
ويمثل المشروع تحولاً نوعياً في بنية الخدمات الحكومية، إذ تعتمد البطاقة القومية الجديدة على تقنيات تأمين عالية الجودة، فيما تضع الهوية الرقمية الأساس العملي للانتقال إلى الحكومة الرقمية، بما يعزز الشمول، ويحسن كفاءة الخدمة، ويضع المواطن في صدارة الأولويات.
وتحمل هذه الخطوة دلالات سياسية وإدارية مهمة، باعتبارها رسالة استقرار وقدرة على إعادة البناء المؤسسي رغم التحديات اللوجستية، وتأكيداً على المضي قدماً في إصلاح منظومة الهوية الوطنية كركيزة للحقوق والخدمات والتنمية.











