قوى تحرير السودان تنعي نائب القائد العام وقادة بارزين
بورتسودان: النورس نيوز- نعى تجمع قوى تحرير السودان، اليوم، عدداً من القادة البارزين الذين استشهدوا خلال أداء واجبهم الوطني في معارك الفاشر بولاية شمال دارفور.
وقال رئيس تجمع قوى تحرير السودان، عضو مجلس السيادة عبد الله يحيى أحمد في بيان اليوم: “أنعي باسمي وباسم قوات تجمع قوى تحرير السودان إلى جماهير شعبنا السوداني الصامد، وإلى الأحرار الذين رفضوا الظلم في ميادين الكرامة، القائد الوطني الكبير والفارس الجسور الفريق عبود آدم خاطر نائب القائد العام لقوات تجمع قوى تحرير السودان، وقائد عمليات القوة المشتركة بولاية شمال دارفور، الذي ارتقى إلى جوار ربه بعد مسيرة نضالية استثنائية، ختمها بالثبات والتضحية والوفاء حتى آخر لحظة من عمره، برفقة الشهيد اللواء نور الدين موسى هري نائب رئيس هيئة الأركان، والعميد أحمد محمد أحمد مولود.
وأضاف: “لقد كان الفقيد رمزاً من رموز النضال الحقيقي، وقامة وطنية شامخة في ميادين المواجهة، ومن أوائل القادة الذين حملوا السلاح دفاعاً عن العرض والأرض والكرامة، فخاض غمار المعارك بثبات المؤمن بعدالة قضيته، وأسهم بفاعلية وحكمة في بناء وتطوير العمل العسكري والتنظيمي، وكان حضوره في الميدان مصدر طمأنينة للقوات، ودافعاً معنوياً لرفاقه وجنوده”.
وتابع يحيى: “لم يكن الفقيد قائداً عسكرياً فحسب، كان أخاً ورفيق درب، عُرف بين رفاقه بحسن المعشر، وصدق القول، ونقاء السريرة، والتواضع، قريباً من جنوده، حريصاً على سلامتهم، يستمع إليهم، ويشاركهم همومهم، فاستحق محبتهم وثقتهم واحترامهم بلا منازع”.
وأكد أن “الفريق عبود آدم خاطر ظل ثابتاً على عهده لشعبه ولمواطني مدينة الفاشر متمسكاً بوعده التاريخي الذي قطعه بألا يتركها إلا شهيداً، فكان عند كلمته، مقدماً روحه الطاهرة فداءً لأهله وأرضه، ومجسداً أسمى معاني التضحية والالتزام والمسؤولية الوطنية”.
وجدد عبد الله يحيى العهد “بأن دماء الشهداء ستظل مشاعل تنير درب النضال، وأن راية القضية التي حملوها ستبقى مرفوعة، وأننا ماضون على نهجهم، أوفياء لتضحياتهم، حتى تتحقق أهداف شعبنا في الحرية والعدالة والسلام الشامل”.
وتقدم عضو مجلس السيادة، بأصدق آيات العزاء والمواساة إلى أسرته الكريمة وذويه، وإلى القيادة العامة للحركة، وإلى رفاقه في القوة المشتركة، وإلى جماهير شعبنا السوداني كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم منازل الشهداء والصديقين، وأن يلهم الجميع الصبر والثبات. إنا لله وإنا إليه راجعون.











