
دار الإفتاء توضح: كيف يبرّ الزوج زوجته بعد وفاتها؟
النورس نيوز _ أجابت دار الإفتاء المصرية على تساؤل ورد إليها حول مشروعية برّ الزوج لزوجته بعد وفاتها، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية تبيح ذلك وتحث عليه بعدة صور من أعمال الخير التي يصل ثوابها إلى المتوفاة.
وأوضحت الإفتاء أن من أوجه البر المشروع بعد الوفاة الدعاء والاستغفار، والصدقة عنها، وذكرها بالخير، والثناء عليها، إضافة إلى إهداء ثواب الأعمال الصالحة لها، مشيرة إلى أن هذا النهج يعكس القيم الإسلامية القائمة على المودة والرحمة حتى بعد انتهاء الحياة الزوجية بالموت.
واستشهدت دار الإفتاء بنصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية تؤكد استدامة الفضل والمودة بين الزوجين، موضحة أن النبي ﷺ جسّد هذا المعنى بوفائه لزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها، من خلال كثرة ذكرها، وإكرام أقاربها وأصدقائها، والدعاء لها.
وأكدت أن الصدقة عن المتوفى جائزة بإجماع العلماء، ويصل ثوابها إليه، مستندة إلى الحديث النبوي الشريف الذي يبيّن أن عمل الإنسان لا ينقطع بعد موته إلا من صدقة جارية أو علم يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له.
وشددت دار الإفتاء على أن أبواب البر والإحسان واسعة، وأن كل عمل صالح يُهدى ثوابه للزوجة المتوفاة يُعد من حسن العهد، ووفاءً لحق العِشرة، ومما يؤجر عليه الزوج شرعًا.











