
إدانته بـ27 تهمة في دارفور لعلي كوشيب
النورس نيوز _ طالب الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الخميس 13 نوفمبر 2025، القضاة بإصدار حكم بالسجن مدى الحياة ضد المتهم علي كوشيب، بعد إدانته في قضايا وصفت بأنها من “أخطر الجرائم” المرتكبة في تاريخ النزاعات بدارفور.
وأوضح الادعاء أن كوشيب يواجه 27 تهمة تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تضمنت قتل ما لا يقل عن 213 مدنيًا، واغتصاب نساء وفتيات، وتعذيب أكثر من 200 محتجز، إضافة إلى إحراق قرى وأسواق ومنازل بأكملها، وتهجير نحو 3,400 أسرة من مناطقهم في إقليم دارفور.
وأكد ممثلو الادعاء أن حجم الانتهاكات المرتكبة يعكس “قسوة مروعة” تستدعي أشد العقوبات، مشددين على أن الحكم المؤبد هو العقوبة الوحيدة القادرة على تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.
كما أشار الادعاء إلى أن الجرائم التي ارتكبها كوشيب كانت ذات طابع عرقي وسياسي استهدفت مجموعات محددة، أبرزها قبيلة الفور وغير العرب، في إطار حملة ممنهجة للعنف والتطهير العرقي خلال ذروة الصراع في دارفور مطلع الألفية.
وتأتي هذه المطالبة في وقت تتابع فيه الأوساط الحقوقية السودانية والدولية مجريات القضية باهتمام كبير، وسط مطالبات واسعة من أسر الضحايا والمنظمات الحقوقية بضمان عدم إفلات أي من المتورطين في جرائم دارفور من المحاسبة.
وتعد محاكمة كوشيب واحدة من أبرز القضايا التي تنظرها المحكمة الجنائية الدولية ضد شخصيات سودانية متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال النزاع في دارفور، حيث يرى مراقبون أن الحكم النهائي سيكون اختباراً حقيقياً لمدى التزام المجتمع الدولي بتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.











