
اجتماع تاريخي أقلق قوات آل دقلو؟
متابعات – النورس نيوز – تداولت مصادر محلية صوراً لاجتماع وُصف بالتاريخي، جمع بين القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في دارفور ومجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ موسى هلال، وذلك في منطقة وادي السنط، في خطوة تهدف إلى تنسيق الجهود لمواجهة مليشيا الدعم السريع.
ويُعد هذا اللقاء الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، وسط غياب تصريحات رسمية تكشف تفاصيل ما جرى أو المخرجات المتوقعة.
الشيخ موسى هلال، زعيم قبيلة المحاميد، ظل متمركزاً في منطقة مستريحة شمال دارفور، مؤكداً دعمه المستمر للجيش السوداني بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، حيث شدد في أكثر من مناسبة على التزامه بالشرعية الدستورية ومواجهة ما وصفه بـ”أجندات أجنبية” تدعم قادة الدعم السريع.
وفي تصريحات سابقة، وجّه هلال انتقادات لاذعة لعبد الرحيم دقلو وشقيقه محمد حمدان دقلو “حميدتي”، متهماً إياهما بتنفيذ سياسات ممولة من الإمارات، مقابل المال والسلاح والمرتزقة، مشيراً إلى سعيهما للهيمنة على ثروات السودان وموارده. كما لفت إلى أن بعض القيادات داخل الدعم السريع لا تنحدر من أصول سودانية خالصة، مستشهداً بملف حصولهم على الجنسية.
ويعود تاريخ العلاقة بين موسى هلال و”حميدتي” إلى فترة قوات “حرس الحدود”، حيث كان حميدتي أحد عناصرها تحت قيادة هلال، قبل أن تنفجر الخلافات وتصل ذروتها في عام 2016 بهجوم قوات حميدتي على مستريحة، وهو الهجوم الذي خلّف ضحايا وأسرى من عائلة هلال.
ويرى مراقبون أن أي تنسيق عسكري بين القوة المشتركة وحلفاء موسى هلال قد يُشكل تحولاً نوعياً في ميزان القوى، خاصة في ظل المساعي الجارية لفك الحصار المفروض على مدينة الفاشر لأكثر من 500 يوم. كما يشير هؤلاء إلى أن قوات هلال تمتلك خبرات قتالية واسعة وقدرات ميدانية معتبرة قد تعزز الموقف العسكري ضد مليشيا الدعم السريع.











