
نزاع دموي يؤدي إلى مأساة نزوح جديدة في هذه الولاية
متابعات – النورس نيوز – كشفت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح مئات الأسر من قرية ود هجام بمحلية الردوم في ولاية جنوب دارفور، إثر اندلاع نزاع قبلي مسلح خلال الأيام الماضية، بسبب خلافات حول الماشية. وأكدت المنظمة أن نحو 435 شخصا اضطروا لمغادرة منازلهم في ظل غياب ضمانات السلامة وتراجع الوجود الأمني.
جدير بالذكر أن هذه النزاعات تاريخيا كانت تبدأ بسرقة ماشية تتحول إلى “الفزع” المحلي، أي حشد المقاتلين لمهاجمة الخصوم، وهو ما يجر الطرف الآخر إلى الرد، فتتسع دائرة العنف. وتشير تقارير إلى أن غياب العقاب القانوني وعدم محاسبة المتورطين يزيد من احتمالات تجدد المواجهات.
والنزاع الحالي يهدد بالانتشار إلى قرى أخرى، لا سيما في ظل هشاشة الوضع الأمني وتداخل قبائل التعايشة والكارا بين دارفور وإفريقيا الوسطى، حيث يفاقم انعدام الأمن الحدودي وضغط الموارد الطبيعية الأزمة الإنسانية في المنطقة.
ونجد أن النازحون الجدد يواجهون نقصا حادا في المأوى والغذاء والخدمات الصحية، ما يضيف عبئا جديدا على ولايات دارفور التي تعاني أصلًا من تكرار النزاعات وتزايد الاعتماد على المساعدات الإنسانية.











