
تحذيرات نارية من داعية بارز تكشف المستور حول حرب الفاشر
الفاشر 16 أغسطس 2025 – النورس نيوز _ شنّ الداعية الشيخ الدكتور عبدالله موسى يعقوب، نائب مدير جامعة الفاشر السابق وعضو هيئة علماء السودان بولاية شمال دارفور، هجومًا لاذعًا على قوات الدعم السريع بسبب استعانتها بالمرتزقة الكولومبيين وغيرهم في القتال بمدينة الفاشر، معتبرًا ذلك “إمعانًا في الإسراف بقتل المسلمين وهدم مساجدهم وانتهاك حرماتهم”.
ودعا يعقوب في تصريحاته التي نقلتها (سونا) الله تعالى أن “يقضي على مليشيا الدعم السريع وأعوانهم ويفرق جمعهم ويشتت شملهم، ويُريح الأمة من فتنتهم وشرورهم”، مؤكدًا أن المليشيا ومرتزقتها “هُزموا بفضل الله وولّوا الأدبار”، مشددًا على أن الله “لن يمكن الكفرة من رقاب المؤمنين” مستشهدًا بالآية الكريمة: {وَلَن يَجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}.
وأشار يعقوب إلى أن ما يحدث ليس أمرًا عابرًا، بل امتداد لفتنة أعمق وأخطر تهدد حاضر ومستقبل السودان، مطالبًا الشعب السوداني بضرورة الاستعداد للجهاد في سبيل الله وإعداد العدة لمواجهة ما وصفه بـ”الابتلاء الكبير”.
ولم يخفِ الداعية استغرابه من بعض الشخصيات التي تدّعي التمسك بالعلم الشرعي واتباع السنة، لكنها ـ بحسب قوله ـ “ركنت إلى هؤلاء القتلة الظلمة”، مستنكرًا ما وصفه بالتناقض في مواقفهم من العلمانية، متسائلًا: “هل علمانية عبدالواحد والحلو كفر، وعلمانية الدعامة إسلام وإيمان؟! مالكم كيف تحكمون؟”.
واستشهد يعقوب بحديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: “إذا أحب أحدكم أن يعلم أصابته بالفتنة أم لا؛ فلينظر، فإن كان يرى حلالًا كان يراه حرامًا؛ فقد أصابته الفتنة، وإن كان يرى حرامًا كان يراه حلالًا؛ فقد أصابته”. كما حذّر من التخاذل عن الجهاد، مذكرًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلًا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم”.











