مقالاتالأخبار الرئيسية

مفضل يقلب الطاولة على دقلو ومناع.. ويكشف أخطر مشروع لتفكيك السودان!

متابعات _ النورس نيوز

مفضل يقلب الطاولة على دقلو ومناع.. ويكشف أخطر مشروع لتفكيك السودان!

متابعات _ النورس نيوز _ لا يوجد أنسب من الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل لقيادة جهاز المخابرات العامة في هذا التوقيت الحرج من عمر الوطن، فهو الرجل الذي واجه الأنواء، وامتص صدمة تدمير الجهاز إبان سنوات “قحت” العجاف، ونجح في التصدي بحكمة وصبر لمؤامرات “الإخوان دقلو” التي سعت لاختراق جهاز الأمن القومي وتمزيق الدولة من الداخل.

الفريق مفضل، الذي اشتهر بانفتاحه وتواصله مع جميع الأطياف السياسية والمجتمعية، واجه ضغوط التخوين بسبب انتمائه الإثني، لكنه تجاوزها وكرّس جهده لإعادة بناء جهاز المخابرات العامة وتعزيز نفوذه الطبيعي في منظومة الأمن الوطني. وكان على رأس من أحبطوا مشروع “جهاز الأمن الداخلي” الذي قاده صلاح مناع في محاولة للسيطرة على الدولة تحت عباءة أمنية ممولة وموجهة.

قاد مفضل عمليات مخابراتية دقيقة خارج السودان، أسهمت في تحسين صورة البلاد وتعزيز موقفها المخابراتي والدبلوماسي، وهو يتمتع بخبرة عميقة وعلاقات ممتدة تجعل منه الخيار الطبيعي الوحيد للبقاء على رأس الجهاز.

في المقابل، تُطرح أسماء غير منطقية كبدائل له، أبرزها الجنرال المقال عبد الغفار الشريف، والذي يرى السودانيون أن مجرد التفكير في إعادته “طعنة في ظهر الوطن”، بالنظر إلى سجلّه المليء بالفساد والخيانات والتورط في معارك ضد الوطن ذاته.

الترويج لتغيير قيادة جهاز المخابرات الآن محاولة خبيثة لزعزعة الاستقرار وضرب الكابينة القيادية المحيطة بالبرهان، خاصة أن الوضع الدستوري الحالي لا يسمح بمثل هذه المناورات دون أن تكون تكلفتها باهظة على الجميع.

من يسعى لتفريغ الدائرة القيادية من الرجال الأقوياء، إنما يخدم مشروع التآمر والرشوة وشراء الذمم، وهو المشروع الذي تصدى له مفضل منذ اليوم الأول.

🖋️ بقلم: رشان أوشي

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى