أخبار

ترقب لقرارات مرتقبة بشأن القوات السودانية في السعودية

متابعات _ النورس نيوز

ترقب لقرارات مرتقبة بشأن القوات السودانية في السعودية

متابعات _ النورس نيوز  – 14 يوليو 2025 أثار تقرير نشرته صفحة “البعشوم”، المهتمة بالشأن العسكري السوداني، تفاعلًا واسعًا بعد حديثها عن تطورات وقرارات مرتقبة تتعلق بمستقبل وجود القوات المسلحة السودانية في المملكة العربية السعودية، والتي تشارك منذ سنوات ضمن قوات التحالف العربي في حرب اليمن.

وأشارت الصفحة، التي تعتبر من المصادر النشطة في نقل الأخبار المتعلقة بالجيش السوداني، إلى أنها تلقت خلال الأيام الماضية اتصالات من جهات وصفتها بـ”المعنية بملف القوات السودانية في السعودية”، حيث تم طرح بعض الرؤى والمواقف الجديدة، التي رأت فيها “إشارات إيجابية” تستحق المتابعة الدقيقة والتقييم في المرحلة المقبلة.

وجددت “البعشوم” في بيان توضيحي موقفها الثابت من مشاركة الجيش السوداني في حرب اليمن، مشيرة إلى أن هذا القرار لم يكن انعكاسًا لإرادة الشعب السوداني، ولا يصب في مصلحة البلاد الوطنية، بل ساهم في خلق تحديات أمنية كبيرة على المدى الطويل.

واعتبرت الصفحة أن واحدة من أخطر تداعيات هذه المشاركة تمثلت في فتح المجال أمام قوات الدعم السريع للانضمام إلى العمليات العسكرية إلى جانب التحالف، الأمر الذي وفر لها موارد مالية وتسليحية كبيرة، ساهمت في تضخمها العسكري خارج سلطة الدولة، وانتهى بها الأمر إلى تشكيل تهديد مباشر للجيش السوداني، ثم للدولة السودانية بأكملها.

وأكدت “البعشوم” على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعب السوداني وكل من الشعبين السعودي واليمني، مشددة في الوقت نفسه على أن موقفها لا يستهدف الشعوب، وإنما يعبّر عن رفض واضح لزج الجنود السودانيين في صراعات خارجية، في وقت تمر فيه البلاد بأوضاع حرجة وتواجه تهديدات داخلية متصاعدة.

وفي سياق البيان، طرحت الصفحة تساؤلات حادة حول ما جنته السودان فعليًا من مشاركته العسكرية، قائلة: “هل دعمت المملكة العربية السعودية الجيش السوداني بالأسلحة والمعدات كما دعمناه نحن بالرجال؟ هل وقفت معنا حين واجهت بلادنا تحديات أمنية وجودية؟ أم أن الأمر انتهى بتعطيل بعض الصفقات الحيوية واستمرار دعم جهات متمردة؟”

وختمت “البعشوم” بالإشارة إلى أن هذه التساؤلات أصبحت ملحة أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع اشتداد الأزمة الداخلية، وتزايد الأصوات التي تطالب بإعادة تقييم المشاركة الخارجية، وتركيز الجهود على حماية الوطن وتعزيز مؤسسات الدولة.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى