سنكتب حتى يُسمع صوتنا، ويجف مداد حرفنا
أحمد علي
الصمت عن كلمة الحق خذلان لا يختلف عن الوقوف في صف الظالم،،،، خذل الله من خذل عمر الفاروق أبو أنس ورفع قدر من نصره ولو بكلمة.
▪️ الاعتقال التعسفي جريمة لا يبررها صمت ولا يغطيها نفوذ وسجن الأبرياء خارج إطار القانون سقوط أخلاقي إنساني قبل أن يكون انتهاكاً صارخاً للعدالة.
▪️ 47 يوماً على اعتقال المجاهد في سبيل الله د. عمر الفاروق أبو أنس في واقعة تشبه تماماً الاختطاف إذ لا نعلم لماذا اعتقل ولا الجهة التي تقف خلف ذبح العدالة والقانون والمسؤولة عن إخفائه قسرياً، ولا نعلم شيئاً عن وضعه الصحي والقانوني.
▪️ ومن منبري هذا أحمل الدولة كامل المسؤولية عما يحدث له وعن سلامته الصحية ونطالب بتقديمه لمحاكمة عادلة أمام النيابة في حال وجود اتهام واضح أو إطلاق سراحه فوراً مع الاعتذار له ورد اعتباره عن كل المدة التي قضاها ظلماً خلف القضبان وبعيداً عن ابنائه واهله.
▪️إن أخطر ما يهدد بلادنا الجريحة ليس صوت المظلومين ودعواتهم فقط؛ بل صمت الذين يرون الظلم ثم يختبئون خلف الخوف والمصالح.
فالعدالة التي تكيل بمكيالين لا تحفظ دولة ولا تصنع هيبة
ومن حمل روحه على كفه دفاعاً عن وطنه لا يليق أن يكافأ بالقيود والإخفاء القسري.
فالأوطان التي تنسى رجالها في الزنازين تفقد شرف الوفاء قبل أن تفقد هيبتها.
لن يغير السجن حقيقة الرجال ولن تطفئ الزنازين صوت الحق مهما تعنتوا له.
فالتاريخ لا يخلد أصحاب السلطة العابرة بل يخلد من ثبتوا على مواقفهم وسجلوا اسمائهم بأحرف من نور في كتاب سفر معركة الكرامة حين ارتجفت القلوب وصمت الجميع.
ونذكر ساجنيه أن دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة ولكم في التاريخ عِبر.
حسبنا الله ونعم الوكيل..
أطلقوا سراح المجاهد عمر الفاروق أبو أنس











