أخبارالأخبار الرئيسية

النهود: مسؤول محلي يتوقع أثرا إيجابيا لانشقاق السافنا على الوضع الأمني

النورس نيوز

النهود: مسؤول محلي يتوقع أثرا إيجابيا لانشقاق السافنا على الوضع الأمني

متابعات: النورس نيوز- أكد المدير التنفيذي لمحلية النهود موسى علي إبراهيم أن انشقاق علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” عن مليشيا الدعم السريع سيكون له أثر إيجابي على الوضعين الأمني والعملياتي بمدينة النهود والمناطق المحيطة بها.

وقال إبراهيم بحسب موقع “المحقق” الإخباري، إن السافنا يُعد من أبرز القادة الذين قادوا الهجوم على مدينة النهود، مشيراً إلى أن ظهوره في أكثر من مقطع فيديو أثناء تجوله داخل المدينة عقب سقوطها قبل نحو عام، وإعلانه سقوطها آنذاك، يعكس حجم تأثيره داخل المليشيا، مضيفا أن انشقاق السافنا ستكون له انعكاسات مباشرة على معنويات ما تبقى من عناصر الدعم السريع داخل المدينة وخارجها، مبيناً أنه من القيادات البارزة والمؤثرة، ومعرباً عن أمله في أن يشجع ذلك مزيداً من قادة المليشيا بولاية غرب كردفان على تسليم أنفسهم وعتادهم وقواتهم للقوات المسلحة، موضحا أنه لا توجد حتى الآن بلاغات جنائية مفتوحة ضد السافنا بصورة شخصية من قبل تجار النهود، مشيراً إلى أنه تواصل مع عدد من التجار ولم يؤكد أي منهم تقدمه ببلاغات ضده، لافتاً إلى أن ما يُثار حول هذا الأمر لا يتجاوز كونه إشاعات، وأن البلاغات السابقة كانت موجهة ضد الدعم السريع بصورة عامة.

وأشار المدير التنفيذي إلى الأهمية الاستراتيجية لمدينة النهود، باعتبارها منطقة فاصلة بين إقليمي كردفان ودارفور، وتمثل مركزاً مهماً من الناحية الأمنية والعسكرية والاقتصادية، مؤكداً أن مواطني المحلية كانوا من أكثر المتضررين من الحرب، خاصة وأن النهود كانت آخر محلية آمنة بولاية غرب كردفان قبل سقوطها، وأعرب عن أمله في عودة المواطنين إلى منازلهم ومتاجرهم ومزارعهم قريباً، موضحاً أن المحلية تمتد إلى عدد كبير من القرى والفرقان، وتشمل مدينة النهود القديمة وأريافها من مختلف الاتجاهات، وأن جميع تلك المناطق تأثرت بالحرب والنزوح والانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا بحق المواطنين.

وأضاف إبراهيم أن المدينة أصبحت شبه خالية من السكان، وأن أكثر من 95% من المواطنين نزحوا إلى مناطق مختلفة داخل السودان، من بينها الأرياف، ومدينة الأبيض، والدبة بالولاية الشمالية، إضافة إلى كوستي وربك بولاية النيل الأبيض، والقضارف وأم درمان ومناطق أخرى، وتابع أن المواطنين تفرقت بهم السبل منذ الهجوم على المدينة قبل عام، مؤكدا أن الوضع الإنساني في النهود مؤسف للغاية، مشيراً إلى أن المليشيا نهبت ممتلكات المواطنين من رعاة ومزارعين، وأن المدينة تحولت إلى مدينة أشباح، مضيفاً أن الأوضاع الإنسانية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الدعم السريع غير مطمئنة، موضحا أن تجار النهود تعرضوا لخسائر كبيرة بعد نهب مخازنهم بالكامل، لافتاً إلى أن المدينة تُعد من أكبر أسواق المحاصيل النقدية، خاصة الفول السوداني والصمغ العربي وحب البطيخ، مؤكداً أن ممتلكات التجار تعرضت للنهب الكامل، وأن بعضهم سبق أن فتح بلاغات ضد مليشيا الدعم السريع.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى