
كشف الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، المختص في أخبار سوق الانتقالات، أن الجناح الإنجليزي الشاب أنتوني جوردون لن يكون ضمن خيارات نادي برشلونة خلال الفترة المقبلة. وأوضح رومانو أن الصفقة تُعتبر مكلفة للغاية بالنسبة لإدارة النادي الكاتالوني، خاصة في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها الفريق منذ سنوات، والتي تحد من قدرته التنافسية في سوق الانتقالات مع الأندية الكبرى.
برشلونة يبحث عن بدائل أقل تكلفة
دفعت الظروف المالية الصعبة إدارة برشلونة إلى دراسة بدائل أخرى أقل تكلفة لتعزيز مركز الجناح الأيسر في الفريق. ويركز النادي حالياً على أهداف يمكن تحقيقها بميزانية محدودة، بدلاً من الدخول في حروب مالية مع أندية غنية مثل تشيلسي وباريس سان جيرمان، التي تستطيع دفع مبالغ طائلة دون أي قيود أو عوائق تذكر، وهو ما يضع النادي الكتالوني في موقف صعب.
أندية أوروبية كبرى تترقب الفرصة
أشار التقرير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً يحظى باهتمام كبير من عدة أندية أوروبية كبرى، من بينها باريس سان جيرمان وتشيلسي وآرسنال وبايرن ميونيخ. ويرى الجميع في جوردون إضافة هجومية مميزة بفضل سرعته الفائقة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز في خط الهجوم، مما يجعله هدفاً مرغوباً بشدة في سوق الانتقالات الصيفي المقبل، رغم العوائق المالية الكبيرة التي تحيط بالصفقة.
نيوكاسل منفتح لكنه لن يبيع بسهولة
من جانبها، قالت شبكة “سكاي سبورتس” البريطانية إن نادي نيوكاسل يونايتد، المالك لعقد اللاعب، منفتح على دراسة العروض المقدمة للجناح الإنجليزي خلال الصيف المقبل. لكن النادي الإنجليزي في الوقت نفسه لا ينوي تسهيل رحيل نجمه الأول بأي شكل من الأشكال، ويقدّر قيمته السوقية بمبلغ ضخم يصل إلى 75 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قد يكون كافياً لردع معظم المهتمين باستثناء الأندية الأكثر ثراءً والتي تمتلك إمكانيات مالية لا نهائية.
أرقام مميزة تؤكد قيمة اللاعب
خاض النجم الإنجليزي أنتوني جوردون هذا الموسم 46 مباراة في جميع المسابقات المحلية والقارية، وتمكن من تسجيل 17 هدفاً وصناعة 5 أهداف أخرى لزملائه. هذه الأرقام المميزة تعكس حجم تأثيره الكبير على أداء نيوكاسل هذا الموسم، وتفسر سبب تمسك النادي الإنجليزي بمطالبه المالية العالية، وكذلك سبب اهتمام كبار أوروبا بخدمات اللاعب الشاب، الذي تألق بشكل لافت وأصبح واحداً من أفضل الأجنحة في البريميرليغ حالياً.
عقد طويل يحمي استثمارات نيوكاسل
ينتهي عقد أنتوني جوردون مع نادي نيوكاسل يونايتد في صيف عام 2030، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي ورقة ضغط قوية في أي مفاوضات مستقبلية. ومع بقاء أربع سنوات كاملة على نهاية العقد، لن يضطر النادي للبيع بأقل من قيمته السوقية، مهما كانت العروض المقدمة، خاصة أنه ليس تحت ضغط مالي لبيع نجمه الأول. هذا الوضع يضع برشلونة والأندية المهتمة الأخرى في موقف صعب، حيث سيتعين عليهم دفع المبلغ المطلوب بالكامل أو البحث عن أهداف بديلة أقل تكلفة في صفقات أخرى.











