
خسر ميلان مرة جديدة في الدوري الإيطالي، وهذه المرة كانت الخسارة أمام أتالانتا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. هذه النتيجة جعلت مركز الروسونيري الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا مهدداً بشكل حقيقي، بعد أن كان الفريق يحلم بإنهاء الموسم في مركز متقدم.
ديربي ميلان كان مجرد سراب
بعد فوز ميلان في ديربي ميلانو الأخير، انطلقت التكهنات حول عودة الفريق إلى سباق القمة من جديد. لكن الحقيقة انقلبت تماماً، حيث تراجع الفريق الذي كان مفترضاً أن ينافس على المراكز الأوروبية بشكل حاد في المستوى والنتائج خلال الأسابيع الأخيرة، حتى أصبح يوصف بأنه أحد أسوأ الفرق أداءً في الكالتشيو حالياً.
7 نقاط فقط في آخر 8 جولات
الإحصائيات وحدها تكشف حجم الانهيار الخطير داخل ميلان. الفريق حصد فقط 7 نقاط في آخر 8 مباريات خاضها في الدوري، وهو معدل سيئ للغاية وقريب جداً من معدل فرق المراكز الأخيرة والخائفة من الهبوط. ووفق الأرقام، لم يسبق ميلان في السوء سوى فرق في قاع الترتيب مثل فيرونا وبيزا وليتشي، بينما أصبح الفريق قريباً من فرق مثل كالياري وكريمونيزي التي تكافح من أجل البقاء.
إنتر ويوفنتوس يبتعدان في الصدارة
في المقابل، واصلت الفرق الكبرى الأخرى ضغطها بقوة دون تراجع. إنتر ميلان ويوفنتوس تصدرا فترة المباريات الأخيرة بـ18 نقطة لكل منهما، بينما جاءت روما خلفهما بـ16 نقطة. هذا التفاقم يوضح الفجوة الكبيرة التي أحدثها تراجع ميلان المخيف، خاصة في لحظة كان يحتاج فيها الفريق إلى الثبات والتوازن من أجل حسم مقعد أوروبي مؤهل للأبطال.
صورة مقلقة داخل النادي
الصورة العامة داخل النادي تبدو أكثر من مقلقة حالياً، إذ يشير هذا الانحدار الحاد إلى فقدان واضح للتوازن الفني والذهني بين جميع الأطراف. هناك تراجع كبير في الثقة بين اللاعبين أنفسهم ومع الجهاز الفني، مما يهدد بتفكك الفريق في أسوأ توقيت من الموسم، وتحديداً قبل المباريات الحاسمة التي ستحدد مصير المشاركة الأوروبية.
الأوروبي في خطر بعد بداية واعدة
إذا استمر هذا الأداء المهتز والمتراجع، فإن حتى المراكز الأوروبية قد تصبح مهددة بالضياع تماماً بنهاية الموسم. إنه تحول صادم ومؤلم مقارنة ببداية الموسم والطموحات الكبيرة التي كان يضعها الجميع بالمنافسة على القمة، قبل أن يتحقق الكابوس رويداً رويداً ويتحول الحلم إلى كابوس حقيقي يعيشه بدقة كل مشجعي النادي الإيطالي العريق.











