أخبار

صراع خفي يهز الدعم السريع.. هل بدأت معركة تصفية الحلفاء داخل بيت آل دقلو؟

النورس نيوز

صراع خفي يهز الدعم السريع.. هل بدأت معركة تصفية الحلفاء داخل بيت آل دقلو؟

النورس نيوز _ تشير تطورات ميدانية متسارعة إلى تصاعد حالة التوتر والانقسام داخل قوات الدعم السريع، وسط حديث متزايد عن خلافات عميقة بين قيادات بارزة تنتمي إلى مكونات قبلية مختلفة داخل المليشيا، في مشهد يعكس أزمة ثقة متفاقمة تهدد تماسكها الداخلي.

 

 

 

وتعود جذور هذه الخلافات – بحسب متابعين – إلى سنوات سابقة، منذ التصريحات المثيرة التي أطلقها محمد حمدان دقلو “حميدتي” في عام 2013، والتي فُسرت آنذاك باعتبارها تحمل موقفاً سلبياً تجاه بعض المكونات المحسوبة على المحاميد، وهو ما ظل محل جدل واسع داخل الأوساط القبلية والسياسية.

وفي أحدث حلقات هذا التوتر، كشفت مصادر متطابقة عن تحرك قوة تتبع لقيادات نافذة داخل الدعم السريع نحو مواقع تتبع للقائد علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، في خطوة هدفت – وفقاً للمصادر – إلى سحب العتاد العسكري وإعادة ترتيب السيطرة على بعض المحاور

 

 

وبحسب المعلومات المتداولة، رفضت القوات التابعة للسافنا تسليم الأسلحة والآليات قبل الرجوع إليه مباشرة، قبل أن يصدر توجيهات لقواته بتسليم العتاد التابع لقيادة الدعم السريع والانسحاب نحو دارفور مع الاحتفاظ بمركباتهم وأسلحتهم الخاصة.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تكشف حجم الانقسامات الداخلية داخل قوات الدعم السريع، خاصة مع تزايد الحديث عن محاولات لإعادة توزيع النفوذ وإبعاد بعض القيادات المؤثرة التي تمتلك حضوراً ميدانياً وقبلياً.

 

 

ويعتقد محللون أن الصراعات الداخلية قد تمثل تحدياً أكبر للدعم السريع خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل استمرار الحرب واتساع الضغوط العسكرية والسياسية، حيث غالباً ما تؤدي الانقسامات الداخلية إلى إضعاف أي قوة مسلحة مهما بلغت قدرتها على الأرض.

وتأتي هذه التطورات وسط حالة من الترقب في المشهد السوداني، مع تصاعد التساؤلات حول مستقبل التحالفات داخل الدعم السريع، وما إذا كانت الخلافات الحالية مجرد إعادة ترتيب داخلية أم بداية لانشقاقات أوسع قد تعيد تشكيل موازين القوى في الحرب الدائرة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى