الخرطوم ـ النورس نيوز ـ سجّل الدولار الأمريكي مستويات قياسية في السوق الموازي بالسودان، متراوحًا بين 4150 و4300 جنيه خلال تعاملات الثلاثاء، في ظل اتساع الفجوة مع السعر الرسمي واستمرار شح النقد الأجنبي.
وقال متعاملون إن الطلب المرتفع من المستوردين، مقابل ضعف المعروض، دفع الأسعار للاستقرار قرب أعلى مستوياتها، مع اعتماد متزايد على السوق الموازي لتغطية العمليات التجارية.
وامتد الارتفاع إلى بقية العملات، حيث بلغ اليورو نحو 5000 جنيه، والجنيه الإسترليني أكثر من 5740 جنيهًا، فيما سجّل الريال السعودي 1133 جنيهًا، والدرهم الإماراتي 1158 جنيهًا، والريال القطري 1167 جنيهًا. كما تجاوز الدينار الكويتي 13 ألف جنيه، في مؤشر على تراجع واسع لقيمة الجنيه السوداني.
في المقابل، أبقت البنوك على أسعار أقل بكثير من السوق، إذ استقر الدولار في بنك الخرطوم عند نحو 3170 جنيهًا للشراء، بينما اقترب مصرف السلام من مستويات السوق بتسجيله أكثر من 4120 جنيهًا عبر التحويلات.
ويرى محللون أن هذا التباين يعكس انفصالًا متزايدًا بين السوق الرسمي والموازي، في ظل تراجع الاحتياطيات الأجنبية وضعف قدرة الجهاز المصرفي على التدخل، ما يعزز هيمنة السوق غير الرسمي على تسعير العملات.











