القيادية البارزة بحزب المؤتمر السوداني “حنان حسن”.. وردنا الآن
الخرطوم: النورس نيوز- أعلنت القيادية بحزب المؤتمر السوداني حنان حسن مغادرتها الحزب، في خطوة وصفتها بأنها “لا وداع في طرق الحرية”، مؤكدة أنها “خطوة خارج الإطار.. نحو ذات الحلم”.
وقالت حنان في منشور على صفحتها بـ(فيسبوك) اليوم: “في لحظةٍ تحتاج إلى صدقٍ عميق مع النفس، قررت أن أضع نقطةً في سطر تجربتي داخل حزب المؤتمر السوداني، لا كخاتمة، بل كفاصلةٍ مفتوحة على ما هو أوسع وأرحب”.
وأضافت: “أغادر وأنا ممتنة… ممتنة لكل لحظة نضال، لكل نقاشٍ صادق، لكل حلمٍ تشاركناه ونحن نحاول أن نُعيد صياغة هذا الوطن على ملامح الحرية والسلام والعدالة”.
وتابعت: “أغادر وأنا أعلم يقينا أن في هذا الحزب قلوبا نقية، وعقولا لا تهدأ، تعمل ليل نهار من أجل دولةٍ مدنية ديمقراطية، بكل ما تملك من صدقٍ وتجرّد”.
واستطردت حنان: “أغادر وأنا أحمل في قلبي امتنانا عميقا لكل ما كان… لكل لحظة صدق، لكل رفقةٍ آمنت بالحلم، ولكل محاولةٍ صادقة لصناعة وطنٍ يشبه تطلعاتنا في الحرية والسلام والعدالة”.
وأردفت: “عرفت بينكم أناسا نقيين، يعملون بمحبةٍ وتفانٍ لا يعرف التعب، مؤمنين بالدولة المدنية الديمقراطية بكل ما يملكون من صدق وإخلاص”.
وأكدت حنان: “ما كان بيننا لن يُمحى، وما جمعنا أكبر من أي موقع أو إطار. فالأحلام الحقيقية لا تُغادر، بل تعبر من شكلٍ إلى آخر، وتبقى تسكننا كما كنا نسكنها”.
وقالت: “لم تكن الرحلة عابرة، ولن يكون الوداع قطيعة. فالأحلام الكبرى لا تُختزل في كيان، ولا تنتهي بخطوة. الحلم واحد، والهدف مشترك، والطريق— وإن اختلفت مساراته— يبقى جامعا لنا في جوهره”.
وعبرت حنان عن شكرها لهم على ما كان، متمنيةً لهم ما هو أجمل وأعدل. وقالت: “أؤمن أننا، في نهاية المطاف، سنلتقي… في ساحات الحرية، في مساحات الأمل، حيث لا يكون الانتماء إلا لهذا الوطن، ولا تكون البوصلة إلا نحو غدٍ يستحقه الجميع.. ووطن يسع الجميع “.
واختتمت بالقول: “أؤمن… أننا سنلتقي. سنلتقي حيث لا شيء أهم من الوطن، حيث تمتد الأيادي بلا تردد، وتتعانق القلوب بلا حواجز، في ساحات الحرية والسلام والعدالة… نحمل نفس الحلم، ونمضي— كلٌ بطريقه— نحو ذات الضوء؛ بكل المحبة، وبقلب ملئ بالامتنان والسلام”.











