الخرطوم ـ النورس نيوز ـ سجّل سعر الدولار في السوق الموازي بالسودان، اليوم السبت، مستويات تاريخية جديدة، في ظل استمرار الاضطرابات الاقتصادية وتراجع قدرة النظام المصرفي الرسمي على ضبط سوق الصرف، وفق بيانات متداولة بين تجار العملة ومصادر اقتصادية.
ويعكس استمرار ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اتساع الاعتماد على السوق غير الرسمي لتأمين النقد الأجنبي، مع تزايد الضغوط الناتجة عن الحرب وتراجع النشاط الإنتاجي، بحسب تقديرات متداولة في أوساط اقتصادية.
ووفقاً لبيانات السوق الموازي، تراوح سعر الدولار بين 4000 و4200 جنيه سوداني، مع اختلافات ملحوظة بين المدن وتجار العملة، في وقت تشير فيه تقديرات أخرى إلى متوسط يقارب 4000 جنيه للدولار.
كما سجلت العملات الأخرى المستويات التالية :
الريال السعودي: بين 1066 و1120 جنيه
الدرهم الإماراتي: نحو 1089 جنيه
اليورو: حوالي 4700 جنيه
الجنيه الإسترليني: نحو 5400 إلى 5600 جنيه
الريال القطري: قرابة 1095 إلى 1150 جنيه
ويقول متعاملون في السوق إن الفجوة السعرية بين المناطق تعكس اختلاف مستويات السيولة وتباين شبكات التداول غير الرسمية، إضافة إلى ارتفاع تكلفة التحويلات والنقل.
وتشير تحليلات اقتصادية إلى أن استمرار الضغط على الجنيه السوداني يرتبط بعوامل هيكلية، من بينها توسع اقتصاد الحرب، وتراجع الصادرات، وضعف الاحتياطيات النقدية لدى البنك المركزي، ما قلل من فعالية التدخلات الرسمية في سوق الصرف.
كما لفتت إلى أن الأسواق الموازية باتت تمثل القناة الرئيسية لتدفق العملات الأجنبية في ظل القيود على النظام المصرفي، الأمر الذي ساهم في تثبيت الأسعار عند مستويات مرتفعة دون مؤشرات واضحة على انفراج قريب.
تنويه: تختلف أسعار الصرف من مدينة لأخرى ومن تاجر لآخر، وتخضع لتغيرات سريعة وفق حركة العرض والطلب في السوق الموازي.











