أخبار

عبدالله يحيى يكشف تفاصيل مهمة بشأن حل مجلس السيادة

النورس نيوز

عبدالله يحيى يكشف تفاصيل مهمة بشأن حل مجلس السيادة

النورس نبوز :

في حوار شامل مع موقع “المحقق”، تناول عضو مجلس السيادة السوداني عبدالله يحيى أبرز التطورات السياسية والعسكرية في البلاد، إلى جانب رؤيته لمستقبل الحرب ومسار العملية السياسية، نافياً وجود أي نقاش داخل المجلس حول حل مجلس السيادة.

وأكد يحيى أن ما يُتداول بشأن حل المجلس لا أساس له من الصحة، موضحاً أن المهام التي يكلف بها أعضاء المجلس من العسكريين لا تتعارض مع موقعهم، بل تأتي ضمن توزيع الأدوار داخل هياكل الدولة.

 

 

 

وفيما يتعلق بالتعديلات الأخيرة في قيادة الجيش، اعتبر يحيى أنها تصب في اتجاه تعزيز مركز القرار العسكري وتقوية المؤسسة الدفاعية في ظل التحديات الراهنة.

كما شدد على أن قيام المجلس التشريعي يُعد استحقاقاً دستورياً نص عليه اتفاق الفترة الانتقالية، مؤكداً التزام الدولة الكامل بتنفيذ بنود اتفاق جوبا للسلام، بما في ذلك ترتيبات المشاركة السياسية.

 

 

 

وعن الوضع الميداني، قال يحيى إن قواتهم تشارك بفاعلية في مختلف الجبهات تحت إمرة القوات المسلحة، مشيراً إلى أن عمليات الدمج والتنظيم للقوات المساندة مسألة فنية تحتاج إلى وقت وإجراءات تنظيمية دقيقة.

وفي تقييمه للعمليات العسكرية، أشار إلى تحقيق تقدم ملحوظ في عدة محاور، مقابل ما وصفه بانهيارات وانسلاخات في صفوف القوات المناوئة.

 

 

 

وعلى الصعيد الإنساني، أقر بأن البلاد تواجه معاناة كبيرة نتيجة الحرب، داعياً إلى تضافر الجهود المحلية والدولية لمعالجة أوضاع النازحين وتحسين الوضع الإنساني.

وعزا يحيى تأخر الحسم العسكري إلى ما وصفه بالدعم الخارجي وتعقيدات الإقليم، مشيراً إلى أن التدخلات الخارجية أسهمت في إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاقها.

وفي ما يخص المواقف الإقليمية، وصف علاقات السودان مع مصر والسعودية وإريتريا وقطر بأنها إيجابية وداعمة للاستقرار، مثمناً أدوارها في دعم الأمن الإقليمي.

 

 

 

كما قلل من أهمية مخرجات مؤتمر برلين والمبادرات الدولية، معتبراً أن أي جهود تُدار بعيداً عن الدولة لا يمكن أن تحقق اختراقاً حقيقياً في الأزمة، منتقداً في الوقت ذاته ما وصفه بالخلل البنيوي في المبادرة الرباعية.

واختتم يحيى حديثه بالتأكيد على أن الحل في السودان يكمن في إنهاء التمرد ووقف الحرب، ثم فتح المجال لحوار سوداني شامل برعاية أصدقاء داعمين دون تدخل في التفاصيل الداخلية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى