الخرطوم ـ النورس نيوز ـ أعلن القائد “النور القبة”، المنشق عن مليشيا الدعم السريع، عودته رسمياً إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، واضعاً أكثر من 130 عربة قتالية بكامل عتادها العسكري تحت تصرف قيادة الجيش. جاء ذلك عقب لقاء جمعه برئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في الولاية الشمالية.
مرارة التهميش و”المصارين البيض”
وفي تصريحات صحفية أعقبت اللقاء، شنّ “قبة” هجوماً لاذعاً على قيادة المليشيا، كاشفاً عن أسباب مغادرته التي لخصها في “التهميش الممنهج” للقادة الميدانيين وإذلال الجنود. وقال قبة: “خرجتُ مغاضباً لله والوطن بعدما رأيتُ تهميش الجنود وإذلال القادة الأوفياء ميدانياً”.
كما أشار بمرارة إلى الفوارق الطبقية داخل المليشيا، موضحاً أنه اضطر لعلاج جراحه في الغربة من ماله الخاص، في وقت ينعم فيه من وصفهم بـ “أولاد المصارين البيض” بالرفاهية المطلقة على حساب تضحيات البسطاء.
مستريحة.. القشة التي قصمت ظهر البعير
تطرق القائد المنشق إلى الانتهاكات التي مارستها المليشيا في منطقة “مستريحة”، مؤكداً أن حرق الديار واستباحة ممتلكات المواطنين البسطاء كانت دافعاً أساسياً للعودة إلى “حضن الوطن”.
لغة “الذخيرة الغبشاء”
ووجه النور قبة رسالة شديدة اللهجة إلى من تبقى من القادة والجنود في صفوف المليشيا، مؤكداً أن باب العودة لن يظل مفتوحاً للأبد، ومشدداً على أن المرحلة المقبلة لن تعرف سوى “لغة الرصاص والذخيرة الغبشاء” لمواجهة كل من يختار البقاء في صفوف التمرد.











