الخرطوم ـ النورس نيوز ـ شدد اتحاد المصارف السوداني على أهمية التبكير في إجراءات استبدال العملة، باعتباره “صمام أمان” لتفادي الازدحام المتوقع في البنوك خلال الفترة المقبلة، مع انطلاق المرحلة الثانية من عملية الاستبدال التي أعلن عنها بنك السودان المركزي وتشمل ولايتي الخرطوم والجزيرة وبعض محليات ولاية النيل الأبيض لمدة شهر.
وأوضح الاتحاد في بيان الاثنين أن هذه الخطوة تمثل تحولاً مهماً نحو توحيد العملة وإنهاء حالة الازدواجية بين العملة القديمة والجديدة، إلى جانب دفع المواطنين غير المتعاملين مصرفياً للدخول إلى النظام المصرفي عبر فتح الحسابات والتوريد، بما يتيح لهم الاستفادة من الخدمات المصرفية الحديثة والتطبيقات الإلكترونية.
وأشار البيان إلى أن التبكير في فتح الحسابات والتوجه إلى الفروع المصرفية يسهم في تفادي الضغط الكبير الذي شهدته بعض المناطق خلال مراحل سابقة من عملية الاستبدال، محذراً من أن الانتظار حتى اللحظات الأخيرة قد يسبب صعوبات وإرباكاً للمواطنين.
وأكد اتحاد المصارف أن عملية الاستبدال تأتي ضمن مسار الإصلاح الاقتصادي الهادف إلى كبح التضخم وتعزيز التحول الرقمي في المعاملات المالية، بما يتيح تحويلات أسرع وأكثر أماناً ويخفف من الأعباء الورقية والنقدية.
وختم البيان بالتنبيه إلى أنه اعتباراً من 15 مايو المقبل، ستفقد العملة القديمة صفة الإبراء القانوني، داعياً المواطنين إلى الإسراع في الإجراءات لتفادي أي متاعب محتملة.











