يواصل برشلونة معاناته الأوروبية بعد مرور 11 عامًا على آخر تتويج بدوري الأبطال عام 2015، ليدخل في دوامة من الإخفاقات المتتالية رغم التفوق المحلي.
بداية الانهيارات بعد ميسي
منذ نهائي برلين، بدأ السقوط بالخروج من ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد 2016، ثم يوفنتوس 2017، قبل أن تزداد الأمور سوءًا في السنوات التالية.
كوابيس روما وأنفيلد وبايرن
عاش برشلونة كابوس الريمونتادا أمام روما 2018، ثم انهيار أنفيلد التاريخي أمام ليفربول 2019، وبلغ الذروة بالسقوط 8-2 أمام بايرن ميونخ 2020.
توديع مبكر واعترافات قاسية
خرج من ثمن النهائي أمام باريس سان جيرمان 2021، ثم ودع دور المجموعات في موسمين متتاليين، واعترف تشافي وقتها بأن الفريق لا يمكنه منافسة كبار أوروبا.
عودة مؤقتة ثم إخفاق جديد
عاد برشلونة للأدوار الإقصائية 2024 لكنه خرج أمام باريس، وبلغ نصف النهائي الموسم الماضي وخسر أمام إنتر ميلان، قبل أن يودع النسخة الحالية أمام أتلتيكو مدريد.
تألق محلي لكن العقدة باقية
حصد برشلونة 5 ألقاب دوري و5 كؤوس ملك و5 سوبر إسباني منذ 2015، ويقترب من لقب الليجا هذا الموسم، لكن كسر العقدة الأوروبية يبقى التحدي الأكبر لفليك ولاعبيه.











