أخبار

اتهامات جديدة تكشف أسرار الحرب

الخرطوم ـ النورس نيوز  ـ قال مستشار رئيس الوزراء، مصلح نصار، إن الحرب في السودان شكّلت “قاصمة ظهر” لمخططات استهدفت، بحسب وصفه، ابتلاع الدولة السودانية وتنفيذ مشروع إقليمي أوسع.
وأكد نصار أن مصر وقفت إلى جانب السودان وشعبه خلال فترة الحرب، مشيدًا بما وصفه بالدور الكبير الذي ظلت تقوم به تجاه السودانيين، وقال إن مصر “دولة كبيرة وعظيمة، تستقبل الضيوف بصدر رحب”.
وفي تصريحات مثيرة، أشار إلى أن الحرب أوقفت مخططات مرتبطة بما يُعرف بـ”الشرق الأوسط الجديد”، زاعمًا وجود ترتيبات لإقامة قاعدة في أبو عمامة عبر مشروعات كبيرة تمتد من شمال السودان إلى شرقه.
وأضاف أن وجود القوات المسلحة أسهم بصورة حاسمة في إفشال ما وصفه بـ”المؤامرة الكبرى”، وتمكنت من إنقاذ السودان ومنع تنفيذ المخطط، مشيدًا بأداء الجيش خلال فترة الحرب.
واتهم نصار دولة الإمارات بالعمل، وفق قوله، كـ”وكيل” لتنفيذ مخطط يستهدف ثروات السودان وخيراته، عبر قوات الدعم السريع، معتبرًا أن البلاد “ستظل مقبرة لكل المرتزقة”.
كما وجّه انتقادات لبعض دول المجتمع الدولي، متهمًا إياها بمحاولة فرض حلول لا تراعي خصوصية الوضع السوداني، وقال إن المال السياسي يُستخدم – بحسب تعبيره – للتأثير على بعض المنظمات الدولية والاستفادة من ملف الإغاثة والدعم الإنساني.
واتهم كذلك أطرافًا إقليمية باستغلال دول الجوار، بينها جنوب السودان وإثيوبيا وتشاد ويوغندا، للدفع بها في مسار الحرب من خلال الدعم المالي والسياسي.
وفي سياق متصل، قال نصار إن المشروع الذي كان يُراد تنفيذه في السودان يستهدف هوية الدولة، مضيفًا أن الحديث عن الإسلاميين واتهام بعض الشخصيات بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين بات يُستخدم، بحسب رأيه، كـ”فزاعة سياسية” لتبرير العقوبات والاتهامات.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى