رياضة

مانشستر سيتي ضد ليفربول.. الريدز يحقق رقماً سلبياً بعد 11 عاماً

سجل فريق ليفربول الإنجليزي رقماً محزناً جديداً في تاريخه، بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها على يد مانشستر سيتي برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “الاتحاد”، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، ليواصل الريدز نزيف الخسائر هذا الموسم.

وبهذه الهزيمة، بلغ عدد مباريات الخسارة التي تلقاها الفريق في جميع المسابقات هذا الموسم 15 هزيمة، وهو أعلى رقم سلبي يسجله الريدز في موسم واحد منذ 11 عاماً كاملة، وتحديداً منذ موسم 2014-2015، عندما خسر الفريق 18 مباراة تحت قيادة المدرب السابق بريندان رودجرز.

 

رباعية سيتيزنية تطيح بالريدز

شهدت مباراة مان سيتي ضد ليفربول سيطرة كاملة لأصحاب الأرض، الذين نجحوا في تسجيل أربعة أهداف دون رد، لينهوا بذلك أحلام الريدز في التتويج بأقدم بطولة كأس في العالم، ويضيفوا فصلاً جديداً من التفوق للمدرب بيب غوارديولا على منافسه التقليدي.

وجاء الأداء الهجومي للسيتي قوياً ومنظماً، بينما بدا الدفاع الأحمر مهتزاً طوال مجريات اللقاء، ليعجز لاعبو ليفربول عن مجاراة السرعة والتنظيم التكتيكي للفريق السماوي، الذي استغل كل الفرص التي سنحت له بوحشية في الهجوم.

 

صلاح يهدر ركلة جزاء ومشاركة محدودة لمرموش

تواجد النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية لليفربول، لكنه لم يتمكن من قيادة فريقه لتجنب هذه الخسارة القاسية، بل إن الأمور ازدادت سوءاً عندما أهدر اللاعب الدولي المصري ركلة جزاء في الدقيقة 64، كانت قد تمنح فريقه بصيص أمل للعودة في المباراة.

على الجانب الآخر، تواجد الدولي المصري الآخر عمر مرموش ضمن قائمة البدلاء لفريق مانشستر سيتي، قبل أن يشارك في الدقيقة 75 من عمر الشوط الثاني، في أول ظهور له في مباريات القمة الإنجليزية، ليحظى بفرصة خوض أجواء هذه المواجهة النارية بين العملاقين.

 

رقم قياسي سلبي يعكس موسم الريدز الصعب

يعكس هذا الرقم السلبي حالة التدهور الواضحة التي يعيشها ليفربول هذا الموسم، حيث فشل الفريق في تحقيق الاستقرار الفني أو البدني، وتناوبت عليه الإصابات والنتائج المخيبة في مختلف المسابقات المحلية والأوروبية.

ويعد هذا أكبر عدد من الهزائم في موسم واحد للريدز منذ موسم 2014-2015، الذي خسر فيه الفريق 18 مباراة تحت قيادة بريندان رودجرز، وهو رقم مقارنة سلبية بالتأكيد لن ترضي جماهير ليفربول التي اعتادت على البطولات والأرقام القياسية الإيجابية في المواسم الأخيرة.

 

ماذا يعني هذا الرقم لليفربول؟

مع تبقي عدة مباريات على نهاية الموسم الحالي، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن ليفربول من تجاوز هذا الرقم السلبي وتجنب المزيد من الخسائر، أم أن الموسم سيسجل أسوأ أرقامه منذ عقد كامل؟

ويحتاج المدرب الحالي للريدز إلى مراجعة شاملة لأسباب هذا التدهور، سواء على المستوى الدفاعي الذي استقبل أهدافاً كثيرة هذا الموسم، أو الهجومي الذي يفتقد أحياناً للفعالية المطلوبة في المباريات الكبرى، قبل أن يغلق الفريق ملف موسمه المؤلم وينتظر الموسم الجديد بأمل التصحيح.

يبقى ليفربول مطالباً بإنهاء ما تبقى من الموسم بشكل مشرف، وتجنب المزيد من الأرقام السلبية التي قد تلحق الضرر بسمعة النادي العريق، في وقت يتطلع فيه جماهير الريدز إلى مستقبل أفضل تحت قيادة مدرب جديد قادر على إعادة الأمور إلى نصابها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى