واشنطن/طهران ـ النورس نيوز ـ رسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب معادلة جديدة للصراع مع إيران، مؤكداً أن «مسار إنهاء الحرب لا يرتبط بحسم ملف مضيق هرمز فوراً»، رغم تمسكه بضرورة إعادة فتحه أمام الملاحة الدولية، ومطالبة الدول الأكثر اعتماداً على نفط المنطقة بتحمل جزء أكبر من العبء.
وجاء هذا الإعلان بينما أبقى البنتاغون خياراته العسكرية مفتوحة في المضيق، وسط توسيع الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على البنية التحتية العسكرية والحيوية داخل إيران.
وحذّر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث من أن واشنطن تملك خيارات للتصرف في هرمز، مع رفضه استبعاد خيار استخدام قوات برية. فيما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، إن العمليات الأميركية تركز على الأصول البحرية الإيرانية وقدرات زرع الألغام، إضافة إلى مواقع الإنتاج العسكري والأبحاث النووية.
وأشار مسؤول أميركي إلى استهداف مستودع ذخيرة كبير في أصفهان بقنابل خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن غارة عطلت محطة لتحلية المياه في جزيرة قشم، في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي الإعلان عن ضربات على مواقع إنتاج سلاح ومنظومات دفاع جوي داخل إيران.
وفي المقابل، رفعت طهران حدة ردها السياسي والعسكري، إذ توعد «الحرس الثوري» شركات أميركية، وحذر وزير الخارجية عباس عراقجي من استهداف البنية التحتية، فيما أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن إيران تسعى لإنهاء الحرب لكنها تشترط ضمانات تمنع تكرار الهجوم.









