تطورات جديدة في معبر أدري الحدودي
النورس نيوز _ شهد معبر أدري الحدودي بين السودان وتشاد تطورات لافتة بعد إعلان السلطات استئناف الحركة التجارية، وذلك عقب توقف استمر لأكثر من أسبوعين نتيجة إغلاق الجانب التشادي. ويُعد هذا المعبر شرياناً اقتصادياً مهماً لولاية غرب دارفور، خاصة لمدينة الجنينة التي تعتمد بشكل كبير على حركة التبادل التجاري عبر الحدود.
وبحسب ما أفادت به الجهات المختصة، فقد بدأت الشاحنات في العبور بصورة طبيعية منذ صباح الثلاثاء، مع انسياب واضح في حركة دخول وخروج السلع دون تعقيدات تُذكر، في خطوة تهدف إلى تعويض فترة التوقف السابقة التي أثرت سلباً على الأسواق المحلية.
وفي هذا السياق، أكد مدير إدارة تجارة الحدود بوزارة المالية في غرب دارفور أن النشاط التجاري عاد تدريجياً، مشيراً إلى وجود تنسيق بين الجانبين السوداني والتشادي لضمان استمرار العمل بالمعبر بصورة مستقرة خلال الفترة المقبلة.
انعكست هذه الخطوة بشكل مباشر على الأسواق في مدينة الجنينة، حيث سُجل انخفاض ملحوظ في أسعار عدد من السلع الغذائية والأساسية فور الإعلان عن إعادة فتح المعبر. ويُعزى ذلك إلى زيادة تدفق البضائع وتحسن الإمدادات بعد فترة من الشح النسبي.
في المقابل، شهدت سوق العملات ارتفاعاً في الطلب على الفرنك التشادي، ما أدى إلى زيادة طفيفة في سعر صرفه مقابل الجنيه السوداني، وهو ما يعكس تنامي النشاط التجاري وارتفاع حجم التعاملات العابرة للحدود.
ويرى مراقبون أن استمرار فتح معبر أدري سيسهم في تخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المنطقة، كما قد يعزز من استقرار الأسواق ويدعم حركة التجارة بين البلدين.











