لندن ـ النورس نيوز ـ قررت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية إنهاء شراكتها مع قناة “سكاي نيوز عربية” ومقرها أبوظبي، على خلفية اتهامات تتعلق بالحياد التحريري وتغطية النزاع في السودان، بحسب ما أوردت صحيفة “تلغراف” البريطانية.
وأفاد تقرير الصحيفة أن الشبكة المملوكة لعملاق الإعلام الأمريكي “كومكاست”، أبلغت شركة “إيميج ميديا إنفستمنتس” (IMI) الإماراتية رسمياً بنيتها سحب ترخيص استخدام علامتها التجارية بحلول العام المقبل، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
اتهامات بـ”الدعاية”
تأتي هذه الخطوة المفاجئة في ظل انتقادات متزايدة وجهت للقناة الناطقة بالعربية، تتهمها بالترويج لـ”دعاية” تخدم مصالح سياسية وتبييض انتهاكات منسوبة لقوات الدعم السريع في السودان، وهي القوات التي تواجه اتهامات دولية بارتكاب فظائع في إقليم دارفور.
وأشارت “تلغراف” إلى أن منتقدين سلطوا الضوء على نفوذ سياسي مفترض يؤثر على التغطية التحريرية، وهو ما نفته الشركة الإماراتية جملة وتفصيلاً، واصفة تلك الادعاءات بأنها “لا أساس لها”.
جدل “الفاشر” وعلاقات مثيرة للتساؤل
توقف التقرير عند تغطية القناة لمعركة الفاشر، حيث بثت تقارير تشكك في وقوع انتهاكات واسعة ضد المدنيين، رغم وجود توثيق بالأقمار الصناعية وتقارير أممية تشير إلى عمليات قتل وتطهير عرقي.
كما لفتت الصحيفة إلى تقارير تتحدث عن “علاقات مشبوهة” شملت ظهور إحدى مذيعات القناة في مقاطع فيديو مع قيادات عسكرية من قوات الدعم السريع، مما أثار عاصفة من الجدل حول استقلالية المؤسسة الإعلامية التي بدأت كشراكة استراتيجية بنسبة 50% لكل طرف منذ عام 2010.











