
بسبب كلمة “مبروك” .. مقتل مواطن داخل سجن دقريس بنيالا بعد أكثر من عام من الاعتقال
متابعات _ النورس نيوز
كشفت مصادر محلية عن مقتل المواطن آدم التجاني الطاهر داخل سجن دقريس بمدينة نيالا، وذلك بعد أكثر من عام على اعتقاله بواسطة عناصر من قوات الدعم السريع على خلفية منشور كتبه في صفحته على موقع فيسبوك.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحادثة تعود إلى يناير 2025، عقب إعلان استعادة الجيش السوداني السيطرة على مدينة ود مدني، حيث كتب التجاني كلمة “مبروك” في حسابه الشخصي على فيسبوك. وفي اليوم التالي، داهمت قوة مسلحة منزله في نيالا وقامت باعتقاله أمام أفراد أسرته، قبل اقتياده إلى سجن دقريس الذي يوصف بأنه أحد أكثر مراكز الاحتجاز قسوة في المنطقة.
وذكرت مصادر أن المعتقل تعرض خلال فترة احتجازه إلى تعذيب شديد وضرب متواصل داخل السجن، في ظل ظروف احتجاز وصفت بالقاسية، حيث ظل محتجزاً لأكثر من عام دون إجراءات قانونية واضحة.
من جهته، قال القيادي في قبيلة المحاميد أيمن شرارة إن عدداً من القيادات الأهلية وشخصيات من داخل المليشيا نفسها تدخلوا في وقت سابق وطالبوا بالإفراج عن التجاني، إلا أن تلك المساعي لم تنجح، واستمر احتجازه داخل السجن.
وأضاف شرارة أن أسرة التجاني تلقت لاحقاً معلومات صادمة بعد خروج أحد المواطنين من سجن دقريس، حيث نقل شهادة تفيد بأن ابنهم آدم التجاني الطاهر قُتل داخل المعتقل نتيجة التعذيب الذي تعرض له خلال فترة احتجازه.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن عملية التصفية تمت داخل السجن دون إبلاغ أسرته أو أي جهة رسمية، كما لم يتم تسليم الجثمان لذويه حتى الآن، ما أثار حالة من الغضب والحزن وسط معارفه وأهالي المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تقارير متزايدة تتحدث عن أوضاع إنسانية صعبة داخل مراكز الاحتجاز في مناطق النزاع، حيث يواجه العديد من المعتقلين ظروفاً قاسية واتهامات بحدوث انتهاكات لحقوق الإنسان.











