عالمي

ماذا طلب بزشكيان سراً لإنهاء الحرب؟

طهران ـ  النورس نيوز ـ دخلت الأزمة الإيرانية منعطفاً جديداً ومحيراً   بعد أن وضع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً محددة لإنهاء الحرب المستعرة على بلاده، في تصريحات ربطها مراقبون بملف “الخلافة” الحساس داخل هيكل السلطة في طهران.
وأكد بزشكيان ليل الأربعاء  أن الطريق الوحيد لوقف القتال يكمن في تقديم “ضمانات دولية” تكفل إنهاءً دائماً وشاملاً لجميع الهجمات، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة دفع تعويضات لبلاده والاعتراف بما وصفه بـ «الحقوق المشروعة» لإيران، دون أن يوضح تفاصيل تلك الحقوق.
لغز “الزعيم الجديد”
ورغم الطابع العسكري للمطالب، إلا أن محللين للشأن الإيراني قرأوا ما بين السطور؛ حيث أشاروا إلى أن حديث بزشكيان عن “الحقوق والاعتراف” قد يكون تمهيداً سياسياً لمسألة تعيين زعيم أعلى جديد للبلاد، وحاجة طهران لانتزاع اعتراف دولي بشرعيته لضمان استقرار النظام.
وتأتي هذه التحركات وسط أجواء مشحونة بالتصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن، خاصة بعد الموقف الحاد الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مطلع هذا الأسبوع.
ترمب: “صعوبات كبيرة” بانتظار مجتبى
وكان ترمب قد أعرب بوضوح عن “عدم رضاه” حيال تعيين مجتبى خامنئي زعيماً دينياً جديداً خلفاً لوالده علي خامنئي. وحذر الرئيس الأميركي من أن الزعيم الجديد يجب أن يتوقع “صعوبات كبيرة” في المرحلة المقبلة.
وفي تصريح غامض زاد من ضبابية المشهد، قال ترمب: «لا أعتقد أنه يستطيع العيش في سلام»، دون أن يكشف عن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها واشنطن حيال هذا التغيير في هرم القيادة الإيرانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى