بورتسودان ـ النورس نيوز ـ في ظل التصعيد العسكري الذي هزّ منطقة الخليج العربي منذ السبت، أعادت شركات الطيران العالمية رسم خرائط رحلاتها، ملغيةً ومعدّلةً مسارات من وإلى عدد من العواصم الخليجية، بفعل ارتفاع المخاطر المرتبطة بالمواجهة الإسرائيلية–الأمريكية–الإيرانية التي تمددت تداعياتها إلى أجواء المنطقة.
وبحسب ما نقلته منصة «طيران بلدنا» المتخصصة في رصد حركة الملاحة الجوية، فإن شركات الطيران السودانية أوقفت رحلاتها إلى قطر والكويت والبحرين، وقلّصت عملياتها الخارجية لتقتصر حالياً على وجهتين في المملكة العربية السعودية، هما جدة والرياض.
وأوضحت المنصة أن القرار جاء بعد تقييمات تشغيلية وأمنية متسارعة، في ضوء التحذيرات المتعلقة بسلامة الطيران المدني وارتفاع مستوى المخاطر في بعض المجالات الجوية بالخليج، ما دفع الشركات إلى تبني سياسة تشغيل حذرة تركز على المسارات الأقل تعرضاً للمخاطر.
وتوقعت «طيران بلدنا» أن تشهد الرحلات إلى السعودية زيادة خلال الأيام المقبلة، خاصة بعد سماح السلطات السعودية بعبور السودانيين عبر أراضيها قادمين من دول الخليج في طريق عودتهم إلى السودان، وهو ما قد يسهم في تخفيف الضغط على المسافرين العالقين وإعادة تنظيم حركة السفر تدريجياً.
وتعيش حركة الطيران في المنطقة حالة من الارتباك، مع استمرار شركات الطيران في مراجعة جداولها وتحويل مساراتها وفق تطورات الميدان، وسط ترقب واسع لأي انفراج قد يعيد الاستقرار إلى أجواء الخليج.











