الخرطوم ـ النورس نيوزـ استقرت أسعار صرف الدولار والعملات الأجنبية في البنوك السودانية، الاثنين، دون تسجيل أي تغييرات تُذكر، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط على السيولة الأجنبية داخل الجهاز المصرفي، مقابل اتساع الفجوة مع السوق الموازية.
وبحسب جداول الأسعار الصادرة عن عدد من البنوك التجارية، بقي الدولار مستقراً في معظم المؤسسات، سواء في التحويلات أو التعاملات النقدية، وسط ما يصفه محللون بـ”الاستقرار السلبي” الناتج عن ركود النشاط وضعف التداول، وليس عن تحسن في المؤشرات الاقتصادية.
في بنك الخرطوم، استقر سعر الدولار عند 2410 جنيهات للشراء و2428.08 جنيهًا للبيع، مع ثبات مماثل في أسعار اليورو والجنيه الإسترليني والريال السعودي والدرهم الإماراتي.
أما البنك السوداني الفرنسي فحافظ على نطاق تسعيري بين 2700 و2720.25 جنيهًا للدولار، رغم اتساع الفارق بين السعر الرسمي والسعر المتداول في السوق الموازية.
وسجل بنك العمال الوطني وبنك الجزيرة السوداني الأردني أحد أعلى الأسعار داخل الجهاز المصرفي عند 3000–3022.5 جنيهًا للدولار، فيما عرض بنك أمدرمان الوطني السعر الأعلى رسميًا عند 3350 جنيهًا للشراء و3375.125 جنيهًا للبيع.
في المقابل، بقي البنك السوداني السعودي عند أدنى مستويات التسعير بين 2020 و2035.15 جنيهًا للدولار.
ويرى خبراء اقتصاديون وفقا لمنصة أخبار السودان أن البنوك تعمل حالياً ضمن نطاق سعري ضيق، في ظل محدودية الاحتياطيات الأجنبية وتراجع التدفقات من الخارج، ما يقلص قدرتها على تعديل الأسعار بشكل يومي. ويشير هؤلاء إلى أن السوق الموازية باتت المرجع الفعلي لتحديد اتجاهات سعر الصرف، بينما تراجع تأثير القطاع المصرفي الرسمي على حركة العملات .











