
طهران تلجأ إلى مجلس الأمن احتجاجًا على تصريحات أمريكية
النورس نيوز
في تطور دبلوماسي لافت، تقدّمت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة برسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، عبّرت فيها عن موقف طهران من التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية، معتبرة أنها تثير مخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي.
وبحسب ما ورد في المذكرة الموجهة إلى المجلس، فإن إيران رأت في بعض الإشارات المتعلقة باستخدام قواعد عسكرية خارجية، من بينها قاعدة “دييغو غارسيا” وقاعدة “فيرفورد”، ما يتعارض – وفق توصيفها – مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على ضرورة الالتزام بالقواعد الناظمة للعلاقات بين الدول.
سياق دبلوماسي متواصل
وأوضحت الرسالة أن هذا التحرك يأتي امتدادًا لمراسلات سابقة خلال شهري يناير وفبراير 2026، في إطار متابعة طهران لما تصفه بتداعيات بعض المواقف الأمريكية على الأمن الإقليمي. كما أكدت البعثة الإيرانية أن بلادها ما تزال ترى أن المسار التفاوضي يمثل الخيار الأنسب لمعالجة الملفات العالقة.
وفي هذا السياق، جددت إيران تأكيدها على استمرار الانخراط في المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي، مطالبة برفع العقوبات الأحادية، ومشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يقوم على مبدأ الالتزام المتبادل واحترام قواعد القانون الدولي.
دعوة لدور أممي فاعل
وطالبت طهران مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالاضطلاع بمسؤولياتهما في صون السلم والأمن الدوليين، داعية إلى العمل على منع أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر الدبلوماسي.
كما شددت في ختام رسالتها على أنها لا تسعى إلى التصعيد، لكنها تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وفق ما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة.
ويأتي هذا التحرك في ظل أجواء دولية تتسم بحساسية متزايدة تجاه الملفات النووية والأمنية في المنطقة، وسط ترقب لمآلات المسار التفاوضي خلال المرحلة المقبلة.











