
عملية عسكري كبرى مرتقبة في السودان اشبه بما حدث في اليمن
النورس نيوز _ تتداول أوساط سياسية وعسكرية معلومات عن عملية عسكرية كبرى مرتقبة في السودان، يُرجح أن تُنفذ عبر قوة عربية مشتركة، ضمن مقاربة إقليمية تهدف إلى إنهاء الصراع المسلح الذي دخل عامه الثالث، وسط تصاعد القلق من تداعياته الأمنية والسياسية على المنطقة.
وبحسب معطيات متداولة، فإن إطالة أمد الأزمة خلال المرحلة الماضية ارتبطت بتعقيدات المشهد السياسي الداخلي، إلى جانب تعثر عدد من المبادرات المطروحة، ما أسهم في إضعاف المسار الدبلوماسي، في ظل اتهامات بوجود أطراف إقليمية تعرقل جهود التسوية، وسط مخاوف متزايدة لدى دول فاعلة من تدخلات خارجية غير معلنة في ملف السودان.
وتشير المعلومات إلى أن بعض الدول رصدت زيادة ملحوظة في وتيرة نقل العتاد العسكري لصالح قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي عزز المخاوف من اتساع رقعة النزاع، ودفع أطرافًا دولية إلى إعادة تقييم مواقفها، في وقت تتزايد فيه الرهانات على دور الجيش السوداني في إدارة مستقبل البلاد، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للسودان المطل على البحر الأحمر، وأهميته الجغرافية في الربط بين غرب أفريقيا ومناطق حيوية في أوروبا والشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، أفادت المعطيات بأن دولًا عربية وإسلامية تدرس خيار تدخل عسكري منظم، على أن يتم ذلك ضمن إطار قانوني وإقليمي، عبر جامعة الدول العربية، وبهدف إحداث تحول حاسم في مسار الصراع، ودعم استقرار الدولة السودانية ومؤسساتها العسكرية.
على صعيد متصل، كشفت تصريحات منسوبة لمسؤول عسكري سوداني عن تحذيرات واضحة بشأن أي استهداف محتمل لمطار الخرطوم الدولي باستخدام الطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن مثل هذه الهجمات ستُقابل برد فوري، في رسالة تعكس تصاعد سقف التهديدات، وسعي السلطات إلى حماية الأجواء السودانية وتأمين العاصمة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع أعمال تأهيل وصيانة شهدها مطار الخرطوم الدولي خلال الفترة الماضية، وسط مساعٍ رسمية لعودة حركة الطيران، في إطار خطوات تهدف إلى استعادة النشاط في المرافق الحيوية، رغم استمرار التوترات العسكرية والتحديات الأمنية.











